الصفحة 3832 من 9223

الولد الثالث للفقيه الحسين بن عبد الله. وإلى هذا سبق الحديث في كل ما تقدم. ولد فيما يقوله نحو 1280 هـ. فأخذ القرآن عن الأستاذ محمد بن الحاج التاينزرتي. وعن آخرين. ثم التحق بالمدرسة الإلغية. فربض فيها حتى أخذ ما تيسر له. فكان وسطًا في معلوماته. ثم أخذ أيضًا من أدوز عن ابن العربي وقد كان تزوج الزواج الأول 1295 هـ عند الرئيس باها بن الحاج. ثم إنه كان يشارط في مسجد قريته وفي ( إيغيرويلولن ) وفي القصبة بتامانارت وفي الجامع الكبير في ( أداي ) وقد رفع راية الإفتاء والقضاء ما شاء الله. وكان يعلم القرآن والمبادئ في الفنون. وكان يصاحب كثيرًا علامة العصر سيدي الطاهر بن محمد. وينزل عليه في ( تاينزرت ) أياما. ويتعاطى معه الأدبيات. وقد وقفنا على أدبية صيغت مداعبة من سيدي الطاهر إليه. وقد أرسل إليه شبه قصيدة. وقد خاطب فيها أيضًا سيدي المدني التامانارتي الذي خاطبه أيضًا بشعرورية:

جزيتم جزيتم يا بدور ذوي العلا *** على ما مدحتمونا مدحا مجملا

دعوتم لنا طرا وللأهل كلهم *** وللمال والأولاد كلا على الولا

فلا زلتم في رفعة وصيانة *** وعز وأفراح تدوم بلا ولا 90/9

91/9 ولا زلتم للشعر تنظمونه *** كما نظم الصواع عقدا مفصلا

فليس لحسَّان ولا لجريرهم *** وبشار الأعمى وقيس ود عبلا

كمثل شعارير مننتم بنظمها *** فلله در فكركم صانه المولى

فلو أبصر الخليل وزن قريضكم *** لما قال في العروض فعلا وفعللا

ولو أن كعبا وامرء القيس أبصرا *** ه ما استعملا في الشعر فكرا ومقولا

فقد وقع الإجماع أنكما لدى *** رهان القريض السابقان مكملا

سلام سلام ثم رحمة ربنا *** عليكم عليكم آخر ثم أولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت