الصفحة 3918 من 9223

4 -عبد الله بن أحمد جد الفقيه أحمد أو الشلح. فقيه كبير. له آثار في قسم الأملاك والإفتاء. وكذلك والده أحمد بن عبد الله. وقد كانا يشارطان في مسجد ( تيزي أومانور ) كثيرًا. وأما الفقيه أحمد أو الشلح المعاصر فإنه أحمد بن محمد - فتحا - بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد. وقد ولد هذا في سنة 1272 ه‍. فأخذ عن عبد الرحمن السالمي - المتقدم - وعن الحاج محمد اليزيدي. وقد انتفع بهذا في النوازل كثيرًا. فبه تخرج فيها ثم أخذ من فاس. ولم يبطئ فيها. ثم شارط في مدرسة إيغشإن، وفي ( تيزي أومانوز ) . ثم انقطع إلى مزاولة النوازل والإفتاء. ويداخل العوام في منازعاتهم. ولا يفارق سلاحه لذلك. وقد أثرى وراء النوازل. توفي 1363 هـ وأبوه من كبار العلماء أيضًا، متدين.

أقول سمعت شيخي سيدي عبد الله بن محمد وقد رأى إنسانا يحرص على أن يصلي صلاة الضحى. فقال حضرت يومًا للحاج إبراهيم الإيغشاني. وقد رأى الفقيه سيدي أحمد أو الشلح يواظب على هذه الصلاة، فأراد أن ينكت عليه. إنني أخاف من هؤلاء الذين يظهرون المحافظة على صلاة الضحى، ومقصودي من الحكاية أن نعرف تدين هذا الفقيه، حتى أنه لا يترك صلاة الضحى. وأما تنكيت أمثال الحاج إبراهيم فإنه سيطير هباء منثورا، لأن أمثاله كيف يقدرون أمثال هذا العالم المحافظ على نوافله. 157/9

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت