فهرس الكتاب
شيخنا الذي به نفتخر بالانتساب إليه وعمدتنا الذي توكلنا علية الله ثم عليه إمام الأدباء وسيد البلغاء وإمام الفصحاء سيدي علي بن عبدالله سلام أعطر من الرياض المخضلة الأزهار وأسطع من الشمس المشرقه في رابعة النهار أما بعد فقد تخلفت عن المجيء في اليوم الموعود لعذر عرض من إلمام مرض وهاك يا سيدي الأمانة فاليجزِّ الله مولاي على تلك الإعانه وليسامح سيدي في حقوقه ونعوذ بالله من عقوقه إلخ وكتب أيضًا إلى الشيخ الإلغي شيخ العصر المشرق سره إشراق الشمس من يكون دائما يومه أفضل من الأمس عوض والدنا وعظم ساعدنا سيدي الحاج علي بن أحمد السعيدي الإلغي رضي الله عنه وأعانكم على ما به من إرشاد العباد في مختلف البلاد والسلام الأطيب العطر على مقامكم المحمود الذي تلاحظه دائمًا السعود والرحمة والبركة ما تعاقب السكون والحركة هذا فقد مَنَّ الله علينا بمعرفة مقامكم الجليل وللوصول إلى إدراك مكانتكم في الدين بلا دليل وقد كنت اشتكيت على سيدي بما يصيب قلبي من القساوة أحيانًا فدلني على ذلك الذكر الذي شاهدت له البركة عيانًا وجزى الله الأخ سيدي الحاج أحمد الذي أراني أنكم الطبيب لأمثال علتي والزلال الذي تفثأ به غلتي فرضي الله عنكم وأعلى مكانتكم وأدامكم لعباده والسلام ومن إنشاءاته ما كان ينظم به قواعد نحويه أو فقهيه وما أكثرهم ذكرها لي ولده سيدي محمد وقد سمعت أن له آثارا في الأدبيات المخضة ولكن لم أقف على شيء من ذلك وقد على من ذلك وقد كان ينشد كثيرًا من الأبيات حفظها كعادة طبقته الذين تخرجوا من إلغ ولكن لم ألتق بمن يخالطه لآخذ منه بعض منشداته
وفاته
كان مرض البرد يعتريه في آخر عمره وهو سبب وفاته وقد توفي قبل أخيه سيدي الحاج أحمد الذي كان والده ثانيًا وقد وقد وقفت على بطائق يكتبها سيدي الحاج أحمد في شأنه إلى الشيخ الوالد يوصيه فيها أن يوجهه إلى ما فيه منفعته وبذلك يصح إطلاق أنه والده الثاني
أولاده