فهرس الكتاب
ولى وجهته بعد ما تخرج إلى المقايضة في الأسواق وخوض الطرقات في التجارة فاستطاع أن يعيش بها وليس بوحيد بين فقهاء أهله في هذا السبيل فقد كان سيدي الحاج أحمد علامة الأسرة يشتغل أيضًا بالتجارة منذ طلق المشارطة وكذلك الأستاذ سيدي محمد بن الحاج أحمد ولده زوالها أيضًا ما شاء الله في ( سلا ) ومعلوم من قديم ما كان لآل عبد شمس في الجاهلية من رحلة الشتاء والصيف وكم قاد أبو سفيان العير إلى الشام وهكذا يجري في الأحفاد ما كان يجري في شراين الأجداد هكذا أمضى المترجم حياته إلى أن لاقى ربه وقد غادر أولادا ورثوه في ميدان التجارة ولكن لم يرثوه في ميدان المعارف والدنيا حظوظ وقسم وقد كان يستحضر الأدبيات وينشدها في مواقف المقايضة كما حكى لي بعضهم وإن لم يستحضر شيئا من ذلك. 163/9
164/9 محمد بن عبد ( الكبير ) اليزيدي
نحو: 1280 = نحو: 1342 هـ
نسبه
محمد بن عبد الله بن القاسم بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الحسن فقيه آخر من الفقهاء اليزيديين المشهورين وهو ابن أخي الأستاذ سيدي الحاج محمد بن بلقاسم المذكور مع أهله في ( القسم الثالث )
متعلمه
لم ندر عمن أخذ القرآن وأما العلوم قلم يعد المدرسه ( الإلغية ) وكان يعد من النجباء فيها قبل سنه 1320 هـ وقد شارك وحصل في الفنون التي تدرس هناك
بعد التخرج
كان شغله الشاغل تعليم كتاب الله في المساجد ولم يقدر له أن يجري في ميدان أمثاله لكونه مغمورا بالفطاحل من بني عمومته ومن مجاوريه شارط في ( تيييوت ) بإلغ وفي ( أد على أوباها ) بمجاط وفي ( تالوست ) بتاسريرت وفي قريته ( تازونت ) وفي ( إينليو ) وفي ( أكرض إيملالن ) بأيسى وكان يستحضر كثيرًا من الشعر فينشد الأبيات النادرة بكل مناسبة وكان يحب الأتاي الحار المسوس ويقال إن هو الذي قضى عليه رحمه الله
أولاده