الصفحة 4166 من 9223

فيا خير إخوان الصفا يا فتى العلا *** ويا فرع غصن في الفخار تأصلا

مقامك أعيا فكرتي فتبلدت *** فكم رام أن يثني يراعي فأجبلا (1)

فدونكها بنت المودة والصفا *** وإن كان نسج النظم منها مهلهلا

وعذرا ففكري عاقه العي عن مدى *** ثناك وسامح إن كبا أو تبلبلا

فمن كان مثلي صادقا في مودة *** وجاد بمجهود فما كان قللا

عليك من العم البشير تحية *** يفاوح رياها جنوبا وشمألا

يؤمك ما غنى الحمام وما صبا *** مشوق إلى مغنى الجئاذر من (سلا)

نحيي ونستمد تحية من عند الله مباركة طيبة، ونسلم تسليما يكاثر غيوث المزنة الصيبة، على مقام العلم والعمل، الجامع من الفضائل ما أربى على الأمل، الأخ الفقيه العلامة العلم، الجواد المبرز في ميدان القرطاس والقلم، البدر المجلي دياجير الظلم، والحبر الآسي بترياق عمله ما بالقلوب من ألم، سباق غايات، وصاحب آيات، وحامل رايات، ذي الهمم والعنايات، وتصحيح البدايات والنهايات، ذلك العم وابن العم، الكاشف ما غم من الغم، أسد معارك الأبحاث الهاصر، المبرز في ميدان الفضل الغير المتقاصر، المحافظ على رعي العهود والأواصر، درة تاج خير الأسرة سراة بني ناصر،

(1) أجبل الشاعر: إذا انسد عليه باب الشعر بعد ما فتح له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت