الصفحة 4315 من 9223

أيكاس)، فقد مات، رحمه الله، في الفتنة، بادر إلى باب القصبة، ومات الثلاثة المذكورة في القصبة المذكورة للنصارى: سيدي علي بن يحيا العلام (به عرف) ، وابن عمه سيدي موسى بن عبد القادر، وابن عمهما سيدي إبراهيم بن أبي بكر. وأما موضع آخر يقال له بلغة الروم: (أفخ) ، وبإزائه واد من جهة اليسرى يقال له: (وادي الدفلى) ففيه مسجد مبارك، وفي وسطها عين، وهي لأولياء الله الكاملين، أيت يعزى ويهدى، المدفونين في داخل المسجد، منهم: الولي الصالح الطاهر، الشيخ الرباني، سيدي محمد بن إبراهيم، وابن عمه سيدي أحمد بن عبد الكريم، وسيدي يوسف بن عبد الكريم، وابن عمهما سيدي علي ابن نوح، وتلك البلدة كلها لهم أرضا ومياها. وأما موضع آخر في جبل الحرب يقال له بلغة أهل الأزمنة: (هوت العلك) ، وفيه من المجاهدين كثير دفن فيه الولي الصالح، سيدي سليمان بن عبد الكريم، وابن عمه سيدي عثمان بن إبراهيم. وأما موضع آخر يقال له بلغة العجم: (تيميتار) ، فقد دفن فيه القطب الرباني سيدي إبراهيم بن علي، وابن عمه (وادي الحرب) سيدي علي ابن علي، بينه وبين الوادي ستون ذراعا مالكيا، وفي أحوازه ثلاثة من الأولاد لسيدي أحمد بن يحيا، ومنهم: سيدي محمد، وسيدي عبد القادر، وسيدي يوسف. وأما موضع آخر يقال له: (تالمست) ، ففيه جماعة من (أيت يعزى ويهدى) . وأما موضع آخر في أرض الحرب يقال له: (رباط الثور) ، ففيه جماعة من (أيت يعزى ويهدى) ، وبإزائه واد لهم، وفي أحوازه جماعة منهم مفترقين على رءوس الأجبال. وموضع يقال له: (أورتى) ، فيه جماعة يقاتلون ويقتلون هناك على موضع يقول له الروم: (زكندر) ، وفيه كثير من المعادن والأموال ما لا يحصى إلى قيام الساعة، وأما (رباط زكندر) ففيه مسجد مبارك، فقد بنوه على النصارى في أيام وقعة (زكندر) ، وتركنا كثيرا من ذلك للإطالة، وكثير من الفتن وقعت بينهم وبين النصارى الساكنين بواد هناك، ورئيسهم يقال له (زنب) ، وشتتهم هؤلاء المجاهدون،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت