الصفحة 4320 من 9223

ما روي عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم:"ينادي مناد يوم القيامة من قبل الله، عز وجل، ويقول: يا أبا بكر الصديق، خذ مفتاح الجنة ومفتاح النار، فابعث من شيئت إلى الجنة، وابعث من شيئت إلى النار". وقال، صلى الله عليه وسلم:"ما طلعت شمس من بعدي ولا غربت على رجل أفضل من أبي بكر الصديق". سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام وصلاة على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، انتهى وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى).

هذه هي الوثيقة الثانية حول (آل يعزى ويهدى) ، وهي كأختها المتقدمة، ضمت الخالص والبهرج، والصحيح وغير الصحيح، كما سنتكلم على ذلك فيما بعد، حين نستتم تراجم أهل هذا البيت الكريم، وهاك أيها القارئ، الآن ما يلقي لك بعض الضوء، في شيء من النظام، عن هؤلاء المذكورين في هذه الوثيقة الثانية، فإن الذي وجدناه صحيحا فيها هو مدافن أولئك، وقد عرفنا الكثير منها، وخفي عنا البعض، وما ذلك إلا لجهلنا بمقابر كل قرية في (سوس) الواسع الأكناف المترامي الأرجاء بالنسبة لقراه المنتثرة في سهوله وجباله، شرقيه وغربيه، وإنما حكمنا على ذلك كله بالصحة لقياس من نجهل مدفنهم على الكثيرين الذي عرفنا مدافنهم، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

أولاده وأحفاده:

الثاني (1) : عبد الكريم بن يعزى ويهدى، رأيت نعته بـ (الولي الصالح والغوث الفائح) . ومشهده في قرية (أكادير مقورن) من قبيلة (تاغاجيجت) ، وحوله مدرسة علمية قديمة.

الثالث: سيدي صالح، أخوه. وقد وصف، أيضا، كما رأيت ـ بمثل ذلك الوصف ـ وهو مدفون في (خنك أنفكن) من قبيلة (أيت مربيض) ، تحت جبل (باني) جهة (تامانارت) .

الرابع: سيدي إبراهيم، أخوهما، الموصوف، أيضا، بالولي الفائح والشيخ الكامل.

(1) الأول هو الشيخ يعزى ويهدى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت