الصفحة 4323 من 9223

التاسع عشر: سيدي ناصح، المدفون في (تازونت) .

العشرون: سيدي أبو الرجاء، دفين (تيزي) في سوس. وهناك أبو الرجاء آخر، مدفون في (أيليغ) بالفائجة.

الواحد والعشرون: سيدي أبو صالح بن علي، المدفون في (أيت عثمان) ، وهو اليوم مشهور في (أيت أوبيال) جيرانهم.

الثاني والعشرون: سيدي الحاج علي بن عبد القادر، المدفون في أعلى جبل الذيب ـ كما قال ـ

الثالث والعشرون: سيدي سعيد بن أحمد في (تيركت) من (أنداوزال) ، مشهور إلى اليوم، حوله مدرسة علمية قديمة. وهناك سعيد بن أحمد آخر ذكر في الأصل بعد أبي صالح، دفين (تيسفروين) .

الرابع والعشرون: سيدي أحمد بن عبد الله ـ المخفي ـ به عرف، المدفون في (أيكلى) أو (أكلو) ، لا ندري.

الخامس والعشرون: سيدي محمد بن صالح أبو صالح، دفين (تيسفروين) ، وهو علامة جليل مدرس، لا تزال آثار مدرسته وزاويته إلى الآن، وقد رأيت في الأصل ما وصفه به بالإطناب من أوصاف عالية، وشهرته لا تزال إلى الآن طنانة في (الفائجة) ، وهو قديم جدا.

السادس والعشرون: سيدي جعفر، المشهور إلى الآن في مقبرة (الركن) ، محوطا على قبره، وقد وصفه بالمجاهد. وذكر بعضهم أنه رأى محررا بيده يدل على أنه عالم. وذكر سيدي مولود اليعقوبي أنه أحس به يوما وهم يقرأون القرآن حول قبره يقرأ معهم، ثم صار يدعو معهم. ولسيدي مولود هذا روحانية غريبة ـ وهو صدوق ـ وكان سيدي الحسين اليعقوبي يزوروه كثيرا ويقول: من أراد أن تقضى حاجته فليزره أولا قبل زيارة سيدي محمد بن يعقوب. وهو، كما ترى، من هذه الأسرة اليعزاوية. وإن كان أهل (الركن) يقولون: إنه من أجدادهم القدماء، والله أعلم.

السابع والعشرون: سيدي موسى بن صالح، القاطن في الفائجة. وإبراهيم بن صالح، دفين (تيزكموضين) ، وهو مشهور، وهناك إبراهيم بن صالح في (تيسنيت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت