فهرس الكتاب
ما كان من حسن فمنك ومن سنا *** شمس الضحى نور النجوم الوقد
فالله يجزي سيدي من فضله *** عنا ويبلغه نهاية مقصد
ويديمه ويصون بدر كماله *** ويحوطه من شر كل منكد
وينيله منه الرضا ومحبة *** وسعادة تقضي بجد أسعد
بالمصطفى من جاههه متكفل *** بسعادة الدارين للمسترفد
صلى عليه الله ما هز استما *** ع المدح أعطاف الهمام الأصيد
وتحية كنسيم روض زاره *** وفد الغمام على مقامك سيدي
ما أم بابك بالرجاء مؤمل *** فأجزته بنجاح قصد أحمد
وقد جرى أيضا في ذلك المضمار سيدي مبارك التوماناري أحد التلاميذ النجباء في المدرسة إذ ذاك. فقال قطعة نصها:
طال اشتياقي عهد ذاك المعهد *** وتشوفى لشهود ذاك المشهد
ذاك الإمام اللوذعي الألمعي *** السيد الشهم الكريم المحتد
شمس سناء العارفين المقتدى *** بفعاله وبهديه من يهتدي
إنسان عين المجد نور جبينه *** قطب العلا علم الطريق الأحمدي
يا سيدا نادى لكعبة جوده *** كل الورى فيئوب ملئان اليد
كم من مهامه جبتها متعسفا *** بسوى ضياء جبينكم لم أهتد
يا فرحتي إن ساعدتني عطفة *** من بركم بتعهد وتودد
وعليك مني تحية تحكى شذا *** مسك الختام مع السلام السرمدى
وقد ساوقت أنا إذ ذاك هذه الحلبة. فقلت في مدح شيخي سيدي سعيد التنازلي إذ ذاك في رمضان 1341هـ
صابت سحائب دمعي المتبدد *** منذ شمت بأرق ثغرك المنتضد
وهي في (الجزء الخامس العشر) في ترجمة شيخي المذكور.
وقال المترجم أيضا في الأستاذ سيدي محمد بن الطاهر يهنيه بولده إبراهيم في أوائل ربيع الثاني 1344هـ
قرت العين وسر الخلد *** وزها العصر وتاه البلد
وغدا للدين والدنيا سنا *** وسناء وهناء مخلد
وبدأ للسعد نجم ساطع *** مذ غدا في المهد ذاك الولد
ولد مذ نجب المجد به أنـ *** جاب عن عين المعالي الرمد
هنئت أندية العلم به *** فغدت تثني على من ولدوا
درة أبرزها الرحمان من *** محتد يا حبذاك المحتد