الصفحة 4554 من 9223

ثم أن سيدي عيسى كان شارط في مسجد قريته (تاضكوكت) سنة 1319هـ فمكث هناك سنة ثم إلى (أيغير ملولن) سنة 1321هـ فمكث هناك ثماني سنين. ثم راجع قريته 1339هـ فمكث فيها أربع سنين. ثم إلى (تاوريرت أيفغلال) ثم إلى (أيحلوان) فمكث فيها تسع عشرة سنة إلى 1356هـ الآن وهذا الأستاذ هو الذي كان في القرآن أستاذا لي ولجميع إخوتي التسعة. إلا ما كان من أخينا الأكبر سيدي محمد. وكان أول معرفته بالشيخ الألغي ـ والدنا ـ أنه اشتاق إلى شيخ يأخذ بيده. فكان يسمع بالشيخ. فارتحل إليه. فبات عنده بالزاوية. فتلقن منه الورد. وكان ذلك سنة 1327هـ ولم يبت إلا ليلة واحدة. وفي اليوم الثاني أصحبه أولاده أنا والحبيب وأحمد رحمه الله [ 11 / 84 ] وأوصاه أن لايدع فينا وسخا ولا قملا. ثم قال له: إن كان في أولادي هم وعزيمة في القراءة. فلا يخاصمون ولا يضربون. وإلا فإن كفت المخاصمة فذاك. وإلا فلا بأس بالضرب غير المبرح. ثم أمره أن لا يدعنا نأكل الفول فإنه يضر بالذكاء. ثم أمره أن لا يدعنا نختلف إلى ديار الناس. وإلى جوب الطرقات من غير أن يكون معنا. ثم قال له: تحينوا في مجيئكم إلى (ألغ) يوما تخلو فيه الطرقات. وتجنبوا يوم السوق. توفي شيخنا هذا بعد 1370هـ أمضى عمره في التعليم ثم ذكر أن نسبه يتصل ينتهي ليحيا بن عبد الله. ويحيا هذا يعيش في أول القرن التاسع أو في أواخر الثامن. بدليل أن إنسانا يسمى عبد الواحد بن عمرو بينه وبين هذا أربعة كما قال: كان في القرن العاشر. كتبت عنه ترجمته إلى سنة 1356هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت