الصفحة 4724 من 9223

الصوفي المشهور. له قبصة من المعارف. وكان من أصحاب الشيخ سعيد المعدري. ثم خليفته التاموديزتي. فنال منه ما نال. فاكتسى حلة مذهبة عرف بها. وهو مع تصوفه وخشوعه يتفيأ ظل معارف أهله. فينظر إليه كأنه عالم كبير مشارك مثلهم. هكذا حكى لي ولم أعرفه.

قولة ابن الحبيب فيه

(ومنهم الفقيه العارف بالله. سيدي خالد بن إبرهيم بن محمد بن(أعلى الداخل) الولتيتي سكنى الرسموكي أصلا. توفي رحمه الله سحر [ 11 / 215 ] يوم الجمعة ثاني رمضان عام ثلاثة وأربعين وثلاثمائة وألف. وهو من ذرية الولي المشهور سيدي علي بن أحمد المدفون بـ (أعلى الداخل) (وسيدي علي من تلامذة سيدي عيسى السكتاني معاصر سيدي عبد الله بن يعقوب السملالي المتوفي سنة تسعة وأربعين وألف. وقد شرح جمل المجرادي وشرح لامية الأفعال وشرح فرائض ابن يامون وأتى فيه بغرائب الأشكال. وعمل مقدمة في النحو تبلغ ستة كراريس) . كان ـ يعني المترجم ـ رحمه الله على ما كان عليه من كمال التقوى والدين. شهد له بذلك من عاصره. ورووا له مكاشفات. وكان رفيع الهمة عن الخلق. صحب القطب الصالح سيدي الحسن بن مبارك التاموديزتي. وراض نفسه حتى إنقادت للأوامر. وقطبت في وجوه النواهي. ومن المداومة على قراءة كلام الله في المصحف. وله فيه ورد بين الظهرين بترتيل وتجويد. في دين مصون. بحاثا عن فروع الدين مكبا على سرد الأنصبة في خليل وغيره. نقابا على مسائل الصلاة وجميع العبادات. وله خبرة بعلم الطب. نساخ للكتب. كثير الحلم على أهل الجفاء. وكان لا يبادر الأوقات. بل يتأنى حتى تتمكن. محمود السيرة. يصالح بين تلك القبائل. لايرد أحد شفاعته. لما يعلمون من فضله. قرأ على سيدي ياسين الواسخيني السملالي. وكذلك أخذ على سيدي محمد بن العربي الأدوزي).

الرابع عشر محمد بن خالد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت