فهرس الكتاب
قال فيه المؤرخ الرسموكي معاصره:
(المرابط الأجل المعمر. شيخ المريدين في وقتنا سيدي أحمد بن محمد السكرادي ـ هكذا كتب الكلمة الرسموكي أيضا قبلنا. وذلك هو الصواب. لا السكراتي ـ رحمه الله وغفر له. توفي ببلدته. وقد أناف على المائة بأعوام. ليلة الخميس الأول من رمضان عام سبعة وستين وألف. ودفن ذلك اليوم عند الظهر. وصلت عليه جماعة كبيرة. وحضرت فيها. والحمد لله)
وذكره أيضا بهذه الألفاظ نفسها الكرامي في (بشارة الزائرين) وكذلك الحضيكي. وزاد أن شيخه هو سيدي داود الدادسي ـ و (دادس) محل في منطقة (وارزازات) خارج (سوس) توفي أوائل القرن الحادي عشر وكان شيخا لكثيرين من المشايخ. أسس ثلاثمائة زاوية في عهده.
وقال المؤرخ ابن الحبيب في جده ما نصه:
(ومنهم الولي الأكبر. والكبريت الأحمر. أبو العباس سيدي أحمد بن محمد السكراتي. أنظر ترجمته في الحضيكى. وديوان البعقيلي في أولياء هذا القطر السوسي. كان هذا الشيخ رحمه الله تلمذ على شيخه في طريق القوم سيدي داود الدادسي. وانتفع به. وخلفه على السجادة بعد وفاته. ودعا الله تعالى. وجرت له مع أهل زمانه وقائع شديدة. وبعد صيته. وقصد بالزيارة من البعد. وظهرت له كرامات مشهورة بين أصحابه. ولم يزل على طريقة الصوفية وحده على أحسن سيرة. وقد تلته فروعه في الخير والصلاح. وكلهم على خير وديانة. وقد أجزل الله عليهم المنة وجعلهم بتلك الأرض ملجأ لأهل السنة. ولو ذكرت تفاصيل سيرة الشيخ وكراماته. لطال القول. توفي رحمه الله وقد أناف على المائة. يوم الخميس الأول من رمضان عام سبعة وستين وألف. ودفن ببلده(سكراتة) ـ أيسكراد ـ وعليه قبة. وحرم كبير معظم. وقد ثبت والحمد لله نسبه الشريف. فاليكه. هو أحمد بن محمد بن إبرهيم إلى آخره) [ 11 / 222 ]
الثاني سيدي عيسى بن أحمد بن محمد