فهرس الكتاب
ويلقب بلقاسم الأعسر. وكان من أصحاب أحمد الجيشتيمي. وقد كان ممن صحبوه يوم ذهب إلى (تيزنيت) ليطلق الأسرى الذين أعتقلوا من (وجان) عند الكيلولي. وقد حفظ حزب البحر للشاذلي. وسبب حفظه له أنه لما كان في صحبة الجيشيتيمي المذكور في وجان رأى الخليفة الحاج أحمد خرج بجيشه ليهاجم البعقيليين. فنهاه عن ذلك. فقال له: إنني مأمور. فلابد أن أنفذ ما أمرت به. فقال له الجيشتيمي: وهل حفظت حزب البحر؟ فقال له: لا. قال: فعرفت أنه ذو بركة في الحفظ فحفظته. ولاسيما حين هلك الحاج أحمد يومه. ولم يمت بلقاسم الذي حسنت أحواله ويصاحب أهل الخير إلا في نحو 1355هـ.
محمد المترجم
أخذ القرآن عن الأستاذ محمد بن محمد بن محمد بن محمد الدويملالني ثم أخذ عن محمد بن الحاج الأيفراني. ومن (ألغ) وعن أوعابو. وعن الطاهر الأيفراني. وكان خلف سيدي الطاهر في (بومروان) ثم وقع الخلاف بينه وبين بعض السملاليين حول أجرة مشارطته. فكانت حكاية تحكى ولم أستوعبها لأسجلها.
أسمع بهذا الأديب ولم أعرفه حتى استأثر الله به. وقد حكى لي أنه دون أدبائنا البارزين. وإنما له نظرة أدبية. ومعارف لابأس بها. هكذا يحكى لي عنه من عرفوه [ 11 / 295 ] .
سمعت أنه كان يشارط. ويتعاطى تعليم القرآن. وربما يتعالى إلى الإفتاء أحيانا. لكنه ليس بميدانه. وإنما يقصده قبل الإحتلال من يقدرون قدر والده من بين رجالات القبيلة. ثم أنه جال في مساجد شتى ثم في مسجد (أسكين) وفي (أيمى أوساكا) وكان حينا في محكمة المركز. وقد خلفه هناك سيدي محمد المسناتي المذكور قبله. ما شاء الله. وقد أدركته وفاته بسبب بغلة ضربته برأسها على كبده. فهلك. رحمه الله [ 11 / 297 ] .
الأستاذ
الحسن بن الحنفي الحضيكي
نحو 1310هـ = 1372هـ
نسبه:
الحسن بن الحنفي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الشيخ محمد بن أحمد.