فهرس الكتاب
وآلٍ وتَالٍ والصِّحَابِ الذين هُمُ *** على سُبُل دينِ الله حقًّا معَالِمُ
وقد كتب ولد المترجم سعيد على هذه ا لقصيدة ما يلي:
(وسبب هذه القصيدة كما قال أخي السيد إبراهيم عن والدنا المرحوم أنه رحمه الله اشترط في مسجد(تيشكى) في (ايداكاكمار) ورأى في منامه ثلاثة أشخاص دخلوا عليه؛ فأعطوا له ثلاث محابر، وظن أنهم الرسول عليه الصلاة والسلام وخليفتاه العمران فشرع في هذه القصيدة ومدح بها الرسول وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما.
وقال أيضًا في الجناب النبوي:
شَوْقي يطولُ إلى سُعَاد *** لأَجْتني تِلْكَ المحَاسِنْ
سَبَتِ الفُؤَادَ وكيف لا *** يُسْبَى وفِيه السِّحْرُ كَامِنْ
جُودِي على دَنِفٍ بوَصْلِك *** فهُو للأسرارِ صَائِنْ
من لم يفز بوصَالِها *** فَشَرَابُه في الحُبِّ آسِنْ
من شَاقَهُ مَرْأَى سِواها *** فهُو للعُشَّاقِ خَائنْ
والهَجْ بذكْرِ مَدِيحِهَا *** فعسَاك طَلْعَتُها تُعَايِنْ
واعمُر بهِ الأوْقَاتِ كَيْ *** تُكْفَى مضرَّة كُلِّ فَاتِنْ
يا سيِّدًا فاقَ الوَرَى *** يومًا نفُوسُهم رَهَائِنْ
وَبِجاهك العَالِي ففِيك *** رَهِينَتي والدَّمْعُ هَاتِنْ
أنتَ الزَّعِيمُ غدًا فَمَن *** لِحِمَاك فرَّ فَذَاك آمِنْ
ويْلٌ لمَنْ لك جاحدٌ *** يصلى السَّعِير عليه مَارِنْ
أنتَ السبيلُ لمن قفا *** ك لِجَنة فيها مَدَائِنْ
وبِمِدْحَتِي أرجُو الوُصُول *** لها فَأَنْت لِذَاك ضَامِن
صِدْقي يُطِيبُ سَرِيرَتي *** وَصَفَاك يَا زَيْنَ الأَمَاكِنْ
يا فَوْزَ مَنْ بِك مُولَع *** ولربِّهِ المَنَّانِ ذاعِنْ
كيف السُّلُوُّ عليك يَا *** طِيبَ المَنازِلِ والمَسَاكِنْ
كل الجمالِ حوَيْتَ لَمْ *** يَرَ شبْه وَصْلكَ كلّ كائِنْ
سبحان بَارِيكَ النَّزِيهِ *** عن النظائِرِ والقَرَائِنْ
أَقْبِلْ على عبدٍ عصَى لنَدَاكَ يَوْمَ العَرْضِ رَاكِنْ
فاشْفَعْ بجَاهِكَ فيه إِذْ *** لِصَحَائِفْ الأَعْمَالِ وازِنْ