الصفحة 6259 من 9223

رضوان العقبي؛ عن شمس الدين سيدي محمد بن المذي، عن الحسن بن أحمد الحافظ، عن أبي جعفر محمد بن الحسن الحافظ المهداني، عن أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز الفارسي، عن عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن صاعد، عن أحمد بن محمد بن أبي بذة، عن عكرمة، عن إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب عن رسول [ 14 / 252 ] الله صلى الله عليه وسلم، هذا بعض سند المشارقة، والحاصل الذي أشهد به أن الفقيه سيدي عبد الله الرداني المذكور محصل لما قرأ عليّ من الكتب المذكورة والقراءات، وكل ذلك بطريق التيسير، لأبي عمرو الداني بملخصه (حرز الأماني، ووجوه التهاني) للإمام أبي القاسم الشاطبي رحمه الله تعلى على ما جرى به العمل في مغربنا بـ (فاس) وغيرها، فأذنت له في تدريس ذلك جميعا، وأوصيته وإياي بتقوى الله العظيم في السر والإعلان، ومراقبته في جميع الأوقات والأحيان، وألزمته قراءة خمسة أحزاب بين الليل والنهار ما دام الزمان، ونسأل الله تعلى لي وله ولجميع الإخوان، ألا يضيع سعينا لأنه المتفضل المنان، بجاه النبي المصطفى المرفوع إلى عدنان، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذرياته، وكل من رجع إليه، الطيبين الكرام، ما دامت الليالي تنتقل والأيام).

هذا ما أمكن لنا أن نعرفه عن العلامة سيدي عبد الله الخياطي الإمام الجليل، وهو الأول من أسرته.

الثاني سيدي علي الخياطي المقرئ:

كان لهذا الأستاذ شأن عظيم حوالي 1260 هـ، إلى نحو 1290 هـ، في نشر القراءات وينسب إلى (ردانة) ، وهو من المقرئين العظام، فيغلب على ظني -وإن لم أجد عليه آثارة من علم إلى الآن- أنه من أهل سيدي عبد الذي رأيناه أيضًا من أصحاب القراءات السبع والله أعلم، وينبغي تحرير ذلك.

الثالث علال الخياطي الموثق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت