قد نزلت محله بوادي ) بني حوا ) بأرواح ونزلت الأخرى بموضع ) تيزي ) ببلدة ) أيمسكر ) والأخرى ببلدة ) أبيرينت ) والأخرى ببلدة ) أنكريم ) بفسفاسة ونزلت الأخرى ببلدة ) ضمينة ) والأخرى التي هي رئيسها القائد الحسين نيت فتاح وأخرى ببلدة ) أداوكازو ) وداروا ببلدة ) تنانة ) كلها . كدورة الخاتم . وصار القتال الشديد . حتي مات منهم خلق كثير . مات من"حاحة"ومن معهم نحو خمسمائة . والمجاريح بلا عدد . وثلاثمائة من الخيل . فدونها . ومات من بني ) تنانة ) ما يقرب لمائتين . بين المقتولين والمساجين . والكثير من المساجين ، مكثو عليهم . ونزلوا عليهم بالبارود . نحو تسعة أشهر . فنجاهم الله منهم ومن أحكامهم . فرجعوا بعدما حرقوا بلدة بني ) تنانة ) كلها حتى ما بقي منها إلا قليل . أعني المواضيع المنيعة بالأوعار . وما نجى الله من بلدة ) تناكرت ) إلا ثلاثة مواضيع أو أربعة ) أغرى ) وبلدة ) تيمكطي ) وبلدة ) أيت واعلا ) و ) سكدلت ) وبلدة ساقية ) أنجاف ) وكذلك بني ) واعزون ) ما نجى منها إلا موضع ) أساكا ) وبعض بلدة ) تلمست )
وبلدة ) فسفاسة ) لا بأس عندهم . وقطعوا جميع الأغراس التي لا عد لها ولا حد لها . وقد أفسدوا بلدة ) أدواتنان ) عن آخرها . فقد يكون القتال في كل موضع نزلوا فيه و في كل يوم يسمع هز للبارود في كل ناحية في يوم واحد . كالرعد القاصف والعياذ بالله من ذلك . فإنا لله وإنا إليه راجعون وهذا ما علمناه من بعض الخبر . مما أدركناه في الساعة و في المحرم الحرام عام: 1285 هـ ) 2 ) عبد ربه محمد بن عبد الذيب الوازغى . أمنه الله ولطف به آمين .
ثم ذيلها بوثيقة أخرى . ونصها: