الصفحة 6430 من 9223

أخذ القرآن في مسجد القرية أولا عن الأستاذ الحسن الرحماني . ثم في قرية ) توكرو ) قرب قريته الأصلية عن الأستاذ بلخير التازنتوتي . ثم في مدرسة ) سيدي محمد بن سليمان ) بـ ) نكنافة ) بـ ) حاحة ) عند الأستاذ إبراهيم من أهل زاوية ) اوحسن ) الشهيرة و كان فقيها يشارط من يعلم القرآن . ويعلم هو الفنون . ثم في مسجد ) تازانتوت ) عند الأستاذ سيدي محمد البرايئيمى الشهير قال: وبعد أن أتممت حفظ القرآن وأتقنته عنده . أراد أن يفتح لي الأجرومية فأبيت . فذهبت إلى مدرسة ) بوالعجلات ) بقبيلة ) هركيتة ) حول ) تارودانت ) عند الأستاذ علي بن الدكالي من المتخرجين بالأستاذ الضحاكي البعمراني . و كان هناك أزيد من ستين طالبا يأخذون عنه الروايات وكان قارئا من القراء الكبار على حرف البصري ثم في ) تامدا ) بـ ) اداوزال ) عند الأستاذ محمد الأخرضيضي التناني وهو أيضًا من القراء الكبار من تلاميذ الضحاكي ، فهؤلاء أساتذته في القرآن ثم كان في مسجد ) تيدلي ) بإزاء مسقط رأسه لدى الأستاذ . فعندة عانق العلوم إذ أخذ عنه بعض الابتدائيات . ثم سافر إلى ) بونعمان ) عام 1318 هـ فلازم الأستاذ سيدي محمد بن مسعود إلى أن توفيّ عام 1330 هـ و كان في طليعة النجباء الذين كانوا يعاصرونه . و كان الأستاذ أخيرا حينما رآه من كل الفنون وتمكن فيها عينه لتدريس بعض الدروس , ثم كلفه حين أن يطوف على قرى ) ايت براييم ) ليعلم الناس الضروري من علوم الدين في بعض عطلات الدروس . وقد أخذ عن الأستاذ الفقه والنحو والبيان والأصول والتفسير والحديث والتصوف . وقد كان يلازمه في حالة تردده على مشايخ عصره ، حتى استقر به المطاف عند الشيخ الألغي . ثم لما توفيّ الأستاذ بقى المترجم نحو سنة عند صنوه شيخنا أبى العباس . ثم آب إلى أهله .

أحواله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت