فهرس الكتاب
ومن لطائفه . أنه سمع أن الخليفة المتوكي المهدي حين نزل في ) بوزكار ) تحت ) أمسكروض ) سيذهب بكبش ليذبحه في مشهد ) سيدي أبى السحاب ) فذهب في السحر فتلوى في ثوبه على عتبة باب دار الخليفة وأمتد كأنه ميت . فلما أصبح الخليفة أخبر أن إنسانا ممتد على عتبة الباب . فقال: انظروا من هو . فلما كشفوا عنه إذا به هو وقد عرفوه . فقالوا: ما تصنع هنا . فقال إنني ميت , وقد سمعت أن الخليفة يريد أن يذهب بكبش إلى ميت . فأردت أن أكون أنا ذلك الميت . ما دمتم لا تزورون إلا من الموتى . مع إنني أولي بذلك . لأن لي أولادا جائعين وأفضل ما يزار به دفع جوع عيال فقراء . فأعطوه الكبش فذهب به وقد جرب الناس أنه يصاب كل من كسر خاطره . فيراعيه الناس . توفيّ نحو 1346 هـ . وقد مات هو والقائد ) اشاو ) في وقتين متقاربين ؛ واصطحبا حياة ومماتا كما قال .
الثالث والعشرون: عبد الرحمن بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن علي
من فرع من أهل ) اسيف ييك ) في قرية ) تامارووت ) كان رجلا صالحا معتقدا له باع في العلوم . لا يزال دوي سمعته يطن في الأندية إلى الآن . كان في قرية ) تادرارت ) في ) ايت واعزون ) ولعله توفيّ في 1300 هـ .
الرابع والعشرون: إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن علي
من الفرع التامارووتي . أخذ معلوماته عن عبد الله بن باش من ) ايرازان ) من ) رأس الوادى ) . ثم استتم بـ ) مراكش ) ثم شارط في ) تادرارت ) وزاول القضاء والإفتاء . ولكن شهرته بالدين والصلاح والتقوى . وتوثر عنه في الناس كرامات وكشوفات . وقد حدث ثقة عنه بمثل ذلك . وكان حكيما عالي الهمة , عزوفا عابدا ناسكا . توفيّ 1329 هـ .