فهرس الكتاب
)جددنا بحول الله وقوته . وشأمل يمنه ومنته . لماسكه المرابط الحاج عبد الله بن علي ) 1 ) واخوانه حفدة الولي الصالح سيدي إبراهيم بن علي القاطنين ببلاد ) ايداوزيكي ) حكم ما بيدهم من ظهيرنا الشريف . المتضمن سدلنا عليه اردية التوفير والاحترام والرعي الجميل المستدام . واسقطنا عنهم الوظائف المخزنية . والتكاليف الإمامية . رعيا لوقوفهم في مصالح الرعية , واعانتهم لنا . إلا ما اوجبه الله عليهم من زكاة الاعشار . الواجبة على المسلمين . إذ لا تسقط عن مسلم . فنامر الواقف عليه من خادمنا , وولاة امرنا أن يعمل بمقتضاه . ولا يحيد عن كريم مذهب ولا يتعداه . صدر به أمرنا الشريف المعتز بالله في 27 ذى الحجة 1281 هـ . و في الطابع محمد بن عبد الرحمن )
ثم أنه طلب من الملك اطلاق القائد محمد المتوكي المسجون إذ ذاك ب ) فاس ) . وقال للملك: إنني لا أعرف القائد . غبر أنني اسمع الثناء عليه من جميع الناس . فسرحه الملك . فصاحبه القائد معه , فالزمه ان يبقى معه . وان يعلم أولاد هـ . فهو الذي قرأ عليه ولده القائد عبد الملك القرآن , وبين يديه شب فنال عند القوم حظوه . فكانت بغالهم لا تزال تتردد إلى دارة الخيرات دائما طوال حياته . ثم تولي القضاء في عهد القائد عبد الملك . مع قيامه بزاويتهم في ) تأمكوست ) وهو رجل صالح تؤثر عنه الكرأمات عند السامرين باخباره . و كان لمكانته عند القائد يستشفع به الناس عنده كثيرا .
اتصاله بالشيخ الألغي
حضر مرارا أمام الشيخ في وفاداته على ال ) بووابض ) ) 2 ) فراى كيف يصرصر عليهم بموعظه وكيف يطاطئون رؤوسهم أمامه . حتى القائد عبد الملك الذي كانت هالته هيبه لا تتخطى . فأنه اتنماع إذا كان أمام الشيخ الصؤول . فاثر ذلك في المترجم . فاداه ذلك حتى تقدم إلى الشيخ, مادا ليه يده . فاعطاه العهد على ان يؤوب إلى ربه . وقد كان ذلك وشمسه على اطراف النخيل . فلم ينشب ان اتاه أجله رحمه الله .