فهرس الكتاب
)رجع ) أب الشيخ والوالد من تلك السياحة إلى مسقط رأسه ) تامكونسى ) من ) ايداوتنان ) فتركه الشيخ هنالك مشارطا عند أهل قريته بعد أن عين لهم الشيخ الشرط . فقال لهم: هذا طالبى لا طالبكم . قال الوالد: فافاض الله الخيرات على أهل البلد في العامين اللذين جلست فيهما عندهم بأذن الشيخ . وحين ودعه الشيخ ألزمه أن يتسوق موسم ) تازاروالت ) لتجديد العهد بالاخوان . قال الوالد: لما رجع الشيخ من ) جباله ) وجد سيدي الحاج الترموديزتي أمر الفقراء بترك ذكر ) العمارة ) مستدلا بقوله تعالى /44 أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ /44 فلما رجع الشيخ ضمهم مجلس واحد هو والتاموديزتي . فلما رأي الشيخ ما حال بالفقراء من ضبط الأشباح وخاف أن تحذو حذوها الأرواح . ورأى أن لا طاقة لهم بذلك . قام الشيخ إلى ذكر ) العمارة ) فتبعه القوم ومن ذلك اليوم تحققت له الرياسة القومية رضي الله عن الجميع وأبتدا انقسام أصحاب سيدي سعيد . بين السيدين الشيخ والتاموديزيين . ) قال ): سحنا أول مرة اواسط 1305 هـ حول ) السويرة ) فأرسلني الشيخ إلى الزاوية الدرقاوية في ) السويرة ) أن أعلمهم بالمبيت . فوجدت مقدم الواوية . وهو أن سيدي عمر أماهو . وهو يفتح الزاوية . فلما أخبرته الخبر . قال: مالنا وللسوسيين . قطعوا نخاع الطريقة . وبدلوا وغيروا فيها برأبهم . قال فاجبته أن سيدي علي بن أحمد هذا الذي سياتي ليس على هذه الوتيرة . وهو معك في هذه الفكرة . وعن قريب سترى ما يسرك . فاستطار الرجل سرورا . وقال: اذن قل له: مرحبا بك وبمن معك . قال: فرجعت وأخبرت الشيخ . فلما دخل ) السويره ) اجتمع عليه أهل المدينة بقضهم وقضيضهم . وباتو على ما يروق من أذكار إلى الصباح فجدد بذلك ما هي من الطريقة رضي الله على الجميع .
)قال المؤلف ):