الصفحة 6621 من 9223

أخو القائد المحجوب . وهذا هو العفريت النفريت الذي زعزع ) سوس ) سنوات . فقد استطاع أن يصل ما بينه وبين الوزير الدكتاتور أحمد بن موسى . فجعله أحد قائدين حكوميين بعثهما إلى ) سوس ) إثر استقراره مع المولي عبد العزيز ـ محجوبه ـ في ) مراكش ) وقد قوم كل اعوجاج في القبائل ما بين ) فاس ) و ) الحوز ) فصار يتوسع بذلك في الأطراف . فكان من حظ ) سوس ) الباشا حمو المكناسي الذي نفاه أحمد إلى ) تارودانت ) من مركزه بـ ) مكناس ) فجزاه جزاء سنمار بعدما أعانه على الجامعيين الوزراء قبله حتى أعتقلهم عنده في ) مكناس ) فجعل له الباشوية على ) تارودانت ) كما تجعل الحالبة صورة البو ) 1 ) أمام أعين البقرة التي تريد حلبها . فتوجه الباشا حمو . فكان له هناك ما كان مما حكينا بعضه في أخبار القائد الناجم في ) الجزء العشرين ) وتوجه القائد سعيد إلى ناحية ) تيزنيت ) و ) إداولتيت ) وما إليها . وقد ذكرنا في أخبار آل الحاج العربي الكسيميين في ) الجزء الرابع عشر ) بعض ما يتعلق بالكيفية التي دخل بها القائد سعيد ) سوس ) وأن ) كسيمة ) وما إليها ، لم تكن من الأيالة التي أسندت إليه . وإنها في أيالة الباشا حمو . ولكن طلبها من الحكومة لتتصل أيالته الحاحية بأيالته التيزنيتية فزالت بذلك يد آل ) أينزكان ) عن الانفراد بالرياسة في ) كسيمة ) فعلت يد آل الحاج العربي فيها . وتفصيل هذه النقطة مبينة هناك . فهاك ما كتبه

المعاصر لحوادث هذا القائد في ) تيزنيت ) وفي الجبال . العلامة الثقة الأستاذ أبو فارس الإدزاي . أنقله من خطه ) فعند جهينة الخبر اليقين ):

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت