الصفحة 6679 من 9223

لبابك أم الآملون وأملوا *** وجدت بهم في البيد جرد سلاهب

وعادوا بموصول الرجاء يحفهم *** قبول ويعلوهم سنى ومواهب

وعار إذا ما كنت أرجع خائبا *** فإنك في كشف الخطوب مجرب

فذو الوزر يحتاج إلى العطف منكم *** فكن مسعفا فالجود شرعا محبب

فيا أيها القطب الفريد معاليا *** ويا من له القصاد تسعي وتطلب

ويا من إذا أم الورى نحو بابه *** يرون مسرات بها الهم يذهب

له اليد في كشف الشدائد والعنا *** مجيب لداعيه إذا هو يطلب

فكم رد ملهوفا معافى من الردى *** وصد عن المكروب ما الهم يجلب

هو الشمس إلا أنه غير آفل *** فإشراقه مسترسل ليس يغرب

هو البدر في ) سوس ) السعيده ساطع *** ولولاه فيها ما زهت وهي غيهب

ومن حوله قوم نجوم شوارق *** لهم في سماء المجد والعز موكب

له مدد فاق البحار مداده *** فقل للذي يحصي إلى أين تذهب

معارفه يهدي بها كل عارف *** وما عارف إلا بها يتقرب

وأوصل مقطوع الوصول بهديه *** ومن يبد إنكارا فلاشك يعطب

فكم ألفوا في ضبط أحواله التي *** كما الشمس في وقت الضحى كيف تحجب

ولم يبلغوا عشرا لها عند ضبطهم *** وإن هم أطالوا في حلاها وأطنبوا ) 1 )

عليك سلام الله ثم رضاؤه *** وسائر من ينمى إليك وينسب

مدى الدهر ما حاد ترنم قائلا *** ) ببابك من ضاقت عليه المذاهب )

وله أيضًا فيه رضي الله عنهما وفي مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بات عندهم الشيخ رضي الله عنه ليلة ) المولد ) فخاطبه وجماعته بهذه الأبيات رضي الله عن الجميع:

أحبة خير الخلق أمته التي *** توالت لها البشرى وقرت بها عينا

وتاهت به فخرا لدى كل مشهد *** وعزت به عزا تكامل في المعنى

وأربت على كل الأنام كرامة *** وحازت به كل المفاخر في الحسنى

ونالت به أسنى المراقي وأصبحت *** تلألؤ من نور لمولده الأسنى

هنيئا لكم بـ ) المولد ) الأسعد الذي *** به انتشرت شمس الهداية في المغنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت