فهرس الكتاب
العارفين: اللهم لاقني مع عارف بالله . ثم لا أبالي أن أقع في بحر من الذنوب . يعني أن صحبة العارفين هي التي تجتث أصول الذنوب . فصاحب أولا العارفين تجتث منك جذور المعاصي . قال: فصاحبت سيدي عليا مقدار عامين . أسيح معه في ) غريس ) إلى ) تافيلات ) و أكون معه في زاويتهم إزاء ) تينجداد ) إلى أن وقع بيني وبين أناس حادث مؤلم . فأمرني سيدي علي أن أذهب إلى محل عند أناس في جوارهم ، حتى يندمل الجرح
الواقع . ثم ضقت ذرعا بالمكث الكثير هناك . فصاحبت فقراء منهم عن إذن سيدي علي إلى ) مراكش ) فمررنا بالرجل الصالح سيدي مولاي عبد المالك الدادسي . رحمه الله . ثم ذهبت من ) مراكش ) إلى ) دمنات ) فأبى أهلها أن يفارقوني . إلى أن اذهب مع الفقراء إلى زاوية سيدي علي بن العربي الهواري . فذهبت معهم إلى ) تينجداد ) ثم رجعت إلى ) دمنات ) ثم إلى صحبة سيدي إبراهيم ابن البصير . وذلك حوالي 1337هـ ثم أرسلني إلى فقراء من ) أولاد سعيد ) من ) بني معدان ) فلم آلف كثيرا هناك . ثم من عندهم إلى زاوية ) سيدي على أمهاوش ) في ) قصبة بني ملال ) وهي عامرة بالطعام وبالفقراء . وبنت سيدي علي هذا تزوجها الشيخ سيدي محمد العربي المضغري . وهي أم مولاي التقي الذي كان قائدا بعد الاحتلال . قال: و كان الشيخ ـ فيما تواتر ـ يسميه اسما آخر . وقد مات وبقى اليوم ولده القائد باسيدي الحي الآن في ) قصر السوق ) ) ثم لم ينشب باسيدي بعد كتابه هذا أن توفيّ أيضًا مريضا )
قال: وبيت ) آل أمهاوش ) بيت شهير . خصوصا في علم الحدثان . واستطلاع الغيوب . ولأفرادها ذكر متكرر في تاريخ جبل الأطلس الكبير . وكذلك أصهر ) آل أمهاوش ) إلى أحد أبناء سيدي العربي الهواري . بإحدى بناتهم . وهي أم الموجودين الآن . وسيدي علي أمهاوش رباني كبير . له سطوة كبرى على تلك الجبال . وهو من أصحاب سيدي محمد العربي المضغرى الشيخ الكبير رضي الله عن الجميع .