إلى من أيده الكريم وحفظه المولى العظيم وأقامه لاتباع طريقة الشريعة ولرعاية الناس ولمحافظة الوديعة . القطب الأشهر والكبريت الأحمر . شيخ المعالي . ومن بمعرفته تدرك اللآلي . من أظهر الله في وقته ظهور النجم النير . واستضاء به كل متحير . سيدنا ومولانا الشيخ سيدي الحاج علي السوسي . أبد الله عنايتكم . وحفظ بمنه كل من لاذ بكم . وتعلق بأذيالكم ، وسلام تام . بر فخيم عام . يعم سيادتكم القعساء ويلوح نوره عليها صباحا وامساء . ما دام نجم سيادتكم طالعا . وبدر جودكم لامعا . ) أما بعد ) فلا زائد على السؤال عنكم والفحص عن جملة أحوالكم . أدامكم الله بكل خير . وحفظكم من كل ضير . هذا وقد وصل الأخ في الله . والمحب لأجله . الفقير السيد محمد بن إبراهيم ) 1 ) مخبرا بجلاله سيادتكم . ومنبئا لنا عن أحوالكم . ومعه كتاب سعيد مسلما فيه علينا . وداعيا لنا . بما نرجو من الله قبوله . وبينت لنا فيه سيدي ما نكون عليه مع ساداتنا الفقراء . كما دعوت لنا ولهم بخير . بعد سلامهم عليكم وإهداء تحياتهم لكم من الاجتماع والذكر والمذاكرة . فاعلم سيدي حفظك الله أننا لازلنا على العهد والموثق الذي عاهدناكم عليه مع رفقائنا . ولا محيد لنا عنه بحول الله . نسأله سبحانه الثبات والتوفيق . ومع بعض الفقراء من الذين أخذوا عن سيادتكم كسيدي الحاج حماد وأخيه العربي مع بعض فقراء ) القصور ) ليس إلا في القيام بالقدوم لزاوية ) ازبزط ) ليلة الأحد من العشائين وأما الباقون فإنهم التزموا بأورادهم في محلهم من غير قدوم للزاوية . بخلاف الفقيه السيد محمد الملاخ والفقيه السيد رحال فإنهما اعتذرا وتخلفا . فالله لنا ولهم . والأمر لله من كان لله دام واتصل ومن كان لغير الله انقطع وانفصل . كما يسلم على مجادتكم جمله الإخوان أصلحهم الله ، وسيدنا الوالد بأتم السلام وأطيبه وابن عمنا سيدي محمد بن عبد السلام بأتمه . وقد تكلمت معه في شأن الاسطرلاب مع الربع