هذا ما ذكره الفقيه سيدي أحمد بن إبراهيم الركني في الكتاب الذي ألفه في الشيخ سيدي محمد بن يعقوب وقد بين هناك فرق الصنهاجيين في نواح كثيرة في سوس وسنذكر عين كلامه إن شاء الله قريبا في تراجم آل سيدي محمد بن يعقوب فانتظر وغير خفي على المطلع اختلاف المؤرخرين في صنهاجة أمن صميم البربر هم أم من حمير ودخلوا المغرب من قديم قبل الإسلام ولعلنا نرجع إلى ذلك في فرصة أخرى وإن كنا نعلن منذ الآن أنهم من صميم البربر على المرجع عند المؤرخين المحققين.
كان أهل قرية الركن من إخوان سيدي محمد بن يعقوب يتلاقون في يعزى بن منصور كما ذكره أحمد بن إبراهيم الركني والركنيون أسرة عالمة صالحة نبغ فيها علماء كبار من قديم، وقد تسربت إلينا أخبار عن بعض شعب هذه الأسرة الكريمة فالشعبة الأولى أيت عبد الله والثانية أيت الشاهد والثالثة أيت عبد الكريم والرابعة أيت سعيد والخامسة بنو يوسف والسادسة بنو موسى بن إبراهيم والسابعة آل الطالب بن عمرو فلنتتبع من علمائهم من نقع على أسمائهم:
الأول: إبراهيم بن عبد الله.
هو إبراهيم بن عبد لله بن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن مسعود ومسعود هذا هو المذكور في النسب المتقدم. [16/5]
كان عالما حسنا مشهورا، يوصف بالفقه في عصره وكان دأب هذه البلاد أن تضمن بهذا الوصف وصف الفقيه إلى الآن إلا على من يستحقه عندهم وقد وجدت بخط الشيخ سيدي أحمد الفقيه ما نصه:
فالفقيه سيدي إبراهيم بن عبدالله بن محمد بن إبراهيم حبس ثلثي ماله في ربيع النبوي عام 1098 هـ وابنه العلامة سيدي أحمد بن إبراهيم أوصى وصية محبسه بثلث ماله إلخ.. وقد وقفت على رسم ذلك الحبس وهو على أولاده الذكور وأولادهم إلى منتهاهم إلخ.... وقد نقلت ما رأيته من أصله المؤرخ بعام 1152 هـ فدل ذلك على وفاة إبراهيم هذا في ذلك العام أو قبله.
الثاني: أحمد بن إبراهيم: