الصفحة 6841 من 9223

المحفوظ بعناية الله الثابت بفضل الله في باب الله المتعرض لنفحات الله البازل لنفسه في مرضاة الله المجتهد في خدمة الله وأهل الله الغاض الطرف عما سوى الله الفاضل المحترم المعظم سيدي أحمد بن محمد بن يوسف، عمر الله قلبك بمحبة سيد الأنبياء وجعلك من خواص عباده الأصفياء وملأ قلبك بنفحات أمداده حتى تنزج في أهل قربه ووداده ورزقك الأنس بمقابلة سر القدرة أنسا بما يمحو أثر الوحشة عن فكرك حتى يطيب به قلبك فتطيب بعرف محبته وتصير من أهل خاصة حضرته بمنه وكرمه آمين وقد وصلنا كتابكم الأعز وخطابكم الأوجز فاستفدنا منه سلامتكم وعافيتكم لله الحمد عليهما وعلمنا ما تضمنه من موجب إصداره لأخيكم في الله الذي هو خلوص محبة الإخوة في الله عملا بقوله عليه الصلاة والسلام: من آخي أخا في الله رفعه الله درجة في الجنة لا ينالها بشيء من عمله وبقوله عليه الصلاة والسلام حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتواصلين في وحقت محبتي للمتباذلين في، وبقوله: المتحابون على منابر من نور يغبطهم النبيئون والصديقون والشهداء قال مولانا علي كرم الله وجهه: عليكم بالإخوان فإنهم عدة في الدنيا والآخرة إلا تسمع إلى قول أهل النار: فما لنا من شافعين ولا صديق حميم، وقال عليه الصلاة والسلام المؤمن كثير بأخيه فقد أحييت أخي هذه السنة أحيا الله قلبك يوم تموت القلوب بمنه وكرمه آمين وقد علمنا من كتابكم المبارك خالص المحبة في جناب قطب دائرة المحققين وصفوة صدر المقربين الولي الكامل العارف بالله الواصل سيدي الحاج علي، ملأ الله بعوارفه ومعارفه المشارق والمغارب وأوضح بصفاء خواطره الخطيرة غوامض الحقائق ومتح به الدنيا والدين وجميع عباده المسلمين بمنه آمين فليثبت أخي قلبك على ذلك فإنه الذخيرة العظمى وملاذ الله الأحمى وليكن غاية التواصي بيننا هو التمسك بحبل الله وعروته فقد جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له [16/36] أوصني، فقال له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت