الصفحة 6965 من 9223

والذي ينتمي لهشتوكه را بعهم فضلكم على الكل ظاهر

عظموا حرمة الأقارب والأحباب لا تهملوا حقوق مجاور

فبذا تنجحون حتما وتزداد لكم رفعة ومحسن مئاثر

واسمعوا لوصية الناصح الأنصح يا أيها البدور الزواهر

فعليكم ومن بكم وإليكم من سلامي أنم من كل عاطر.

وكتب بأواسط شوال عام مائتين وألف:

الثامن والأربعون: سيدي عبد السلام التاكاركوستي:

أستاذ حي الآن في إحدى المدارس الحديثة أخذ عن الحاج إسماعيل وعن سيدي محمد بن عبد الرحمن وغيرهما ممن مروا بتلك المدرسة ثم توظف في المحكمة الشرعية ثم صار أستاذا ولا يزال الآن شابا لقنا فطنا وهو البقية من ذوي المعارف من أهله.

التاسع والأربعون: سيدي إبراهيم التاكاركوستي الأرغني:

فقيه من المتأخرين لعله من هذه السلسلة سمعنا به وأنه ذو علم حسن ويذكر بخير ذكره لي من عرفه عينا ولم يمت إلا قبل نحو عشرين سنة

الخمسون سيدي محمد فتحا بن عثمان ابن الشيخ:

هو أخو سيدي أحمد بن عثمان المتقدم هو وفروعه عالم صالح مشهور إلى الآن من الجبال الرواسخ كالرجال المذكورين من كبار اليعقوبيين توفي عام 1031 هـ ومدفنه في أندوزال في قرية أنيي يقام عليه موسم تجاري سنوي ويقصد الزائرون قبره وتؤثر عنه كرامات وأعمال في ميدان العلم والإرشاد. [16/134]

الواحد والخمسون: سيدي أحمد بن محمد بن عثمان ولد من قبله:

صالح معتقد مشهور كشهرة الصالحين من أهله توفي في قرية تازونت من أزرار يقيم عليه أهل أرغن حفلة سنوية.

الثاني والخمسون: سيدي مالك نزيل أماين من أيت سمك:

من الصالحين اليعقوبيين المتأخرين الذين يعيشون إلى ما بعد أوائل هذا القرن الرابع عشر بكثير وقد كانت وفود الزوار تتوارد عليه اعتقادا فيه ثم يصدرون بإرشاداته وأخباره كما هي ليست عندنا الآن وإنما وصلنا دوي صيته.

الثالث والخمسون: سيدي الحسين والد سيدي مولود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت