الصفحة 7084 من 9223

ومنهم ابن عمه الفقيه سيدي محمد بن أحمد التيتكي كان رحمه الله عالما عاملا دينا وخيرا متواضعا منقبضا عن خلطة العوام مجاهدا بالتدريس بجامع ردانة وهو من قدماء تلاميذ شيخنا الهوزيوي فرحل إلى فاس فأخذ عن علماء وقته ورجع ولازم التدريس في الجامع الكبير بـ ردانة وبه قرأنا عليه بعض المختصر الخليلي فهو شيخنا مات بالوباء عام 1214 هـ رحمه الله.

الرابع: إبراهيم بن أحمد بن موسى:

شيخ كبير مذكور كان قبل القرن الثالث عشر وقد ذكره الحضيكي في كتابه وليس له إلا بنات وقبره معلم يزار وهو شيخ القرية وقديسها تقام عليه حفلة سنوية على العادة وهو من جوانب هذه الأسرة ولا يعلم من يحكي لي كيف اتصاله بالنسب وهو فقيه حسن يفتي ويقضي في زمنه.

ويحكى أن الشيخ سيدي أحمد التيمكيدشتي أثنى عليه في حكاية يأثرها الناس وقد ذكر عنه روحانية عظمى وكفى بشهادة هذا الشيخ مع ما اشتهر به من العلم والاعتقاد ترجمة له

الخامس: المدني بن الطيب:

هذا هو الخامس من فقهاء الأسرة ولد 1297 هـ في قرية تيتكي وأخذ القرآن عن سيدي عبد الله بن محمد الإيديكلي وعن أساتذة آخرين قبله ثم أخذ عنه من العلوم لازمه في القرآن وفي العلوم 12 سنة مر فيها على المتون المعهودة فلم يفارقه حتى توفي مفتتح 1323 هـ وله أربعة أخوة كان المترجم أكبرهم حفظوا كلهم القرآن إلا واحدا [16/236]

اتصاله بالشيخ الإلغي:

قال كنت أخذت عنه وأنا في المدرسة في تافراوت بـ أملن عند تلميذه أستاذنا سيدي عبد الله الإيديكلي وقد زرته في الزاوية ثم لاقيته مرارا وقد بات عندنا في إحدى سياحاته.

أحواله ومنشداته:

زارني المترجم يوما متفقدا لأحد أبناء شيخه الإلغي فضلا منه ومنة فرأيت عليه حلة خشوع واطمئنان ووصف أهل الخير وقد أنشدني بمناسبة

العلم نور والجهالة حلك ***ومن سرى في ظلمة الجهل هلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت