فهرس الكتاب
هؤلاء النقاية ممن كانوا يحضرون مجلس المترجم، وكانت الدراسة لا تنقطع أمامه في سرد البخاري، والشفاء، واللطيف الكبير الذي يجمع له الناس خصوصا يوم الأربعاء، وبلغ من اعتنائه بالعلم أن بعض عبيده أدركوا العلوم، كالطالب مولود الذي أخذ عن أحمد بن يوسف المتقدم، فنجب فصار مدرسا في مسجد أولاد عبد الحليم ثم انطلق إلى مراكش بعد وقعة التوزونيني فهناك توفي بعد 1340هـ وقد وقفت على رسائل رسمية إلى المترجم فهاكها مرتبة على السنوات:
الأولى:
ولدنا الأرضي مولاي الرشيد، حفظك الله، وسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد فإن تيغمرت بلاد خير وبركة، وكفاها شرفا أضافتها لجدنا سيدي مولاي علي الشريف فلها بذلك من الشفوف والتقديم على غيرها ما يقتضي مزيد الاعتناء بها، ورد البال إليها، وعليه فتوجه أنت وأخونا مولاي سليمان، أصحله الله ووصيفانا القائد علي أوداود ومسعود الشباني، وانظروا سورها، هل هو صحيح حصين، لا يتوقف على الإعاة، أو هو راش متوقف على الإعادة، وما ظهر لكم فيه أعلمونا به ولابد، ونحن على نية بناء دور بها إن شاء الله، فقدروا ما يتسعه براحها منها، والسلام في 16 ربيع الثاني عام 1282هـ. [16/350]
الثانية:
سيدنا وابن سيدنا الأعز الأرضي، مولاي الرشيد، نجل مولانا المنصور بالله، سلام عليك ورحمة الله عن خير مولانا نصره الله وبعد فإن الرسوم التي كان دفع لك سيدنا نصره الله ومنها ما هو للغرب، ومنها ما هو لتفيلالت فيأمرك أعزه الله أن تتصفحها، وما كان منها، للغرب فوجهه لحضرته الشريف العالية بالله، وما هو منها لتفيلالت فابقه ووجه زمامه أيضًا ولابد، وعلى محبة سيدي، والسلام في 18 شعبان عام 1383 هـ موسي بن أحمد لطف الله به.
الثالثة: