فهرس الكتاب
فؤادك. فقال له: ومن تكون؟ فقال: خالد. فاستيقظ السلطان مرعوبًا وقد انتفخ جسمه كالعدل، فبعث لحينه إلى الكاتب المذكور، وقال: اكتب لأولاد الشيخ خالد بأن لا يقرب أحد ساحتهم بمكروه أبدًا، ما دام الملك في عقبنا، وأسقطهم من زمام الخراج، فبعث الكاتب إليهم، وطلب منهم الدعاء عند قبر الشيخ، ففعلوا فعوفي من الله، وعقب الشيخ إلى الآن في حرم رفيع. توفي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في أول العشرة، اهـ بلفظه وكان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ من أهل الشوق والمحبة والقدم الراسخ في ذلك. دلت عليه قصائده التوحيدية والمديحية وغيرها، وكان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أزهد أهل 69/17
70/17 زمانه وأورعهم وأعبدهم، وأتبعهم للسنة، رحمه الله ونفعنا به) (واقل البعقيلي) أنه كتب بإصبعه لا إله إلا الله (محمد) رسول الله عن الصخرة الصماء فغاص خطه في الصخرة، وصار أبيض، كأنخ خيط فضة، وبقي على حاله يلمع إلى هلم جراء لا يتغير بطول الزمان، وقد كتبها أيضًا في جرف بين ساموكن و (تامانارت) يتبرك بها المارون (1) وكراماته ومناقبه لا يحصيها إلا الله تعالى) أقول: إن في هذا الكلام أنه توفي في أول العشرة يعني من القرن العاشر، وهذا ما يؤيد ما قاله الرسموكي حتى أنكر أن يتوفى 856هـ.
الثاني والثلاثون: سيدي عيسى بن صالح الأيْزرْبِيبِي المانوزي:
شيخ صالح عليه مشهد إلى الآن، وأولاده منتشرون في قبيلة (أمانوز) نحو 500 دار وهم أيت علي، وآيت عبد النعيم وآيت مسعود، ومنهم أهل قرية أيت الحسن أو علي، وقد تقدمت ترجمة هذا الشيخ وسلسلة نسبه إلى أجداده الأولين في (القسم الثاني) في (الفصل الخامس) منه.
الثالث والثلاثون: سيدي إبراهيم بن يحيى:
من رجالات هذه الأسرة: قال فيه الرسموكي:
(المرابط سيدي إبراهيم بن يحيى أخو المرابط الشهير سيدي خالد)
(1) ذكر هذا في أول (المرحلة الثالثة) من (خلال جزولة) .