فهرس الكتاب
لقد بكت السما عليه وشمسها … * …كذا بدرها والأرض طال بكاها
ولولا سلالة من النور بعده … * …فأحيت رسومه لطاح علاها
كما أن صنوه أغيث به الورى … * …خلائف صدق لا يُحام حِماها
ولكن بفضل الله ربى وعونه … * …أقاموا مناره فباهَى وزاها
فهم كنجوم السعد إن كان غاربًا… * …لنا النجم فالإكليل لاح سُراها (1)
وصبرنا عنه تيقننا له … * …بدار النعيم ما ألذ جناها
مع الأوليا أسلافه توجوا الرضا … * …يروح ويغدو في الجنان ثواها
فيا ربنا في عزه وجلاله … * …لك العزة الكبرى أستلذ رضاها 97/17
أنلنا بهم رضاك في مقعد الرضا … * …بجاه نبينا الذي لا يباهَى
عليه صلاة الله ثم سلامه … * …مع الآل والأصحاب لا يتناها
هكذا القصيدة على ما فيها. وقد عانينا ما عانينا في تخريجها من نسخة مصحفة غاية. فبذلنا جهدنا حتّى صارت هكذا بالتخمين في بعض الأبيات.
الثامن والتسعون: أَحْمَد بن عبد العزيز حفيد المتقدم قبله:
فقيه موثق لا تزال محررات يده تزخر بها سلات الرسوم، كما يحيا في أوائل القرن الثاني عشر إلى أواسطه، ولم تضبط سنة وفاته.
التاسع والتسعون: محمد الإمام بن محمد -فتحا -بن عبد الرحمن بن أَحْمَد بن محمد بن عبد العزيز:
فقيه رباني نساخ للمصاحف، كان يشارط طوال عمره، يعلم القرآن ويده في العلوم طولى. توفي 1284هـ.
المائة: أَحْمَد الإمام بن محمد الإمام ولد من قبله:
فقيه حسن يعلم كتاب الله، مولع كوالده بنسخ المصاحف عمره كله، وهو من أشياخ الأديب محمد المانوزي رحمه الله في القرآن في مبادئه، وقد أجرى ذكره في سياق حياته المذكورة في (الفصل الخامس) من (القسم الثاني) كما تقدم توفي سنة 1309هـ.
الحادي والمائة: محمد بن الحسن بن أَحْمَد بن محمد -فتحا -بن عبد الرحمن بن أَحْمَد بن عبد العزيز:
(1) كذا.