فهرس الكتاب
أخذ القرآن عن الأستاذ خاله سيدي محمد بن أَحْمَد بن الحسين من بني أَحْمَد بن بلقاسم بمسجد (أولاد داحو) بـ (هوارة) فأتقن عليه ورشا وحرف المكي، ثم لازم العلامة سيدي سعيدًا الشريف الكثيري إلى أن تخرج، فصار يشارط ويجتهد في التعليم بالمدارس فمما مر فيه مدرسة (إيغشان) ومدرسة (فوكرض) ومدرسة (إيمكوين) ومسجد (إينشادن) بهشتوكة ومسجد (الكفيفات) بهوارة، وقد كان هناك سنة 1303هـ يوم انتهبت هوارة بجيش مولاي الحسن، فقد سجن لذلك مرتين، فكان أبو العباس الجشتيمي أمام مولاي الحسن يطلقه بجاهه، وكان من الأغنياء هناك، ولذلك سجن، لأنه يتطلب ما نهب منه، وكان يعلم القراءات والعلوم بجد متناه، لم يسأمه طوال عمره، ثم إلى (أيدوسكا) في مدرسة (تاسيلا) ثم إلى مدرسة (إيوزليت) إزاء (إسكاور) ثم إلى مدرسة (إيرغ) من (ادا كنضيف) ثم إلى مدرسة (إيزربى) في (إلغ) وجده هو جده، مع ملازمته للصلاة على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الورد المعلوم للطلبة كعهد من أبي العباس التيمكيدشتي لهم، خمسمائة، عشية كل خميس، وألف صبيحة كل جمعة، وثلاثمائة عشية كل جمعة، وذلك بالجماعة، ويكتفي الطالب بذلك كورد أسبوعي، ثم يشتغل بالقراءة طوال الأسبوع، ولم يكتب قط رسمًا، ولا فض نازلة، ولا أفتى فتوى، تورعًا منه رحمه الله.
كان رحمه الله وقورًا صموتًا لا يتكلم إلا بالحكمة، توفي في صفر يوم 138/17
139/17الثلاثاء رابع حجة 1347هـ وهو من أصحاب سيدي عبد القادر البعاريري خليفة الشيخ سيدي مبارك الكلالشي.
الثامن والثلاثون والمائة: عبد الله بن محمد، ولده:
حفظ القرآن عند والده والمبادئ، ثم استتم عند الأستاذين أَحْمَد اليزيدي والحاج مسعود ويده حسنة في معلوماته، إلا أنه أعرض عنها بالتجارة، ولا يزال حيًا الآن 1380هـ في (البيضاء) ، وقد ولد نحو 1329هـ.
التاسع والثلاثون والمائة: محمد بن محمد -فتحا -بن محمد بن أَحْمَد بن عبد الله المفتي: