الصفحة 7439 من 9223

ولـ (تازالاخت) ذكر بين مدن سوس من قديم، وفيها معدن النحاس الذي تسببت عنه عمارتها، حتّى كانت مركز القيادة في تلك الجهة لرجال الحكومة السعدية، ثم العلوية في العهد الإسماعيلي وهي الآن قرية فيها مسجد كبير يذكر. والمترجم لم يترك إلا بنات فلا عقب له من الذكور.

الثالث والأربعون والمائة: أَحْمَد بن محمد -فتحا -بن محمد بن محمد -فتحا -بن عبد الله بن بلقاسم بن الحسن يعرف أهله بآل (أيْوزْليت) :

كان رجلًا مذكورًا بين أهله بخصال شتى كالصلاح وحب كسب الحلال بالتجارة، ثم نشأ بين يديه أولاد منهم أَحْمَد هذا المشهور بحب النساخة 146/17

147/17لكتب العلوم الشلحية، ككتاب الهوازلي في الفقه، وككتاب داود التامساوتي والمصاحف، وله خط حسن، مع تعليم القرآن في المساجد التي يمر بها مشارطة ولا تزال الألسنة رطبة بذكره بكل خير، توفي سنة 1296هـ.

الرابع والأربعون والمائة: محمد بن أَحْمَد بن محمد -فتحا -بن عبد الله ابن من قبله:

أخذ القرآن عن والده، وعن خاله محمد بن عبد الله تلميذ الشريف الكثيري المتقدم، وكذلك أخذ عنه العلوم، ويده فيها طويلة، وكان يزم لسانه عن مس الأعراض، يذكر بكل خير، أمضى عمره في تعليم كتاب الله وكان صوفيًا من أصحاب سيدي عبد القادر البعاريري، توفي في شعبان 1366هـ، وولد نحو 1285هـ.

الخامس والأربعون والمائة: عبد الله بن أَحْمَد، أخو من قبله:

أخذ القرآن عن والده وعن خاله في رفقة أخيه، وكذلك ما عنده من العلوم، كان حسن السمت، مرموق الشارة، يشارط في (توملبلين) في (أيدوسكا) العليا من سنة 1325هـ إلى أن توفي يوم الأحد 24 صفر 1379هـ وكانت ولادته نحو 1289هـ.

السادس والأربعون والمائة: محمد بن فاضل بن بلقاسم بن محمد بن محمد -فتحا -بن عبد الله بن بلقاسم بن الحسن:

صالح معتقد جوال مرشد للقبائل، يتقدم في المجامع للأدعية ويتلو القصيدة الشهيرة لابن ناصر بغنة خاصة جهرًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت