الصفحة 7451 من 9223

فقيه مشهور لا يزال لذكره طنين، كان من أصحاب الحضيكي، وهناك رسالة تدل على أنه أخذ عنه الناصرية، والغالب أن يأخذ عنه حتى ما عنده من العلوم، ويقطن في جبل (درن) وهناك وصله خبر وفاة أمه، فوضع له علامة ليذكرها بالدعاء، كما شارط أيضا في (أدوار لسيدي محمد بن يحيى) بهوارة، ثم توفي عام 1214هـ في (إسكاور) ودفن في مقبرة أهله. 156/17

السادس والستون والمائة: محمد بن سليمان بن محمد بن محمد -فتحا- بن محمد بن أَحْمَد بن بلقاسم

أخذ القرآن من الأستاذ بلقاسم بن محمد من آل إكرام في جبل (درن) ، وعن الأستاذ محمد بن عبد الله في مسجد (الكفيفات) بهوارة، وفي مدرسة (إيوزليت) ، فهؤلاء أساتيذه في القرآن، ثم افتتح المبادئ عند الأستاذ محمد بن أيكيك في مدرسة (إيمور) وكان من الحفاظ، حتى حفظ مختصر خليل مع قلة الاعتناء بحفظه عند السوسييين، وكذلك أخذ عن الأستاذ سليمان الجاكاني، فهاذان أستاذاه في المعارف، وهو ممتاز بالديانة المتينة، من أصحاب الحاج الحسين الإفراني في الأحمدية، وقد كان تلاء لكتاب الله، وقد يختم في الليلة الواحدة القرآن، ولا يمل من تلاوته، وكان يشارط في المساجد، يعلم كتاب الله طوال عمره، وإن كان الغالب عليه العبادة، توفي 1373ه‍وولد نحو 1288هـ، وقد حكي أن الشيخ الإلغي ورد بطائفته إلى (إيمور) يوم كان يأخذ فيها، فلما جلس وفتح الكتاب للوعظ، وقال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم، الجمة البكاء، فأطرق في نشيج متصل إلى أن قام عن الناس وكان يحكي دائمًا ذلك كشيء مستغرب رحم الله الجميع.

السابع والستون والمائة، أَحْمَد بن الحسن بن محمد -فتحا- بن محمد بن أَحْمَد بن بلقاسم بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت