الصفحة 7559 من 9223

كان رحمه الله هينًا لينًا، منظورًا إليه في تلك النواحي بعين الاحترام والإكبار والإجلال، وقد كان له اتصال بجميع علماء تلك الناحية، كسيدي الحاج عابد البوشواري، وسيدي الحاج علي التوفلعزتي وأمثالهما، وقد كان موسعًا عليه، فيكرم كل من قصده، وهو من أوائل الذين يألفون المداومة على شرب الأتاي، وكان من أكرم الناس للواردين وكان يحضر في موسم (تاواعلات) وقد حكى لي بعضهم أنه حضر يومًا مذاكرة بين فقهاء هناك يعلنون أن (تحزابت) (1) التي يألفها الطلبة في المواسم حرام، لأنها تفسد ألفاظ القرآن، بمد ما لا يمد وترك مد ما يمد، وقد بنى الدويرة الموجودة أمام قبة الشيخ سيدي يعقوب، ثم كانت مدفنه، رحمه الله.

الآخذون عنه

كنت وصيت بعض الناس أن يوافيني بلائحة الآخذين عن الأستاذ، ووعد أن يوافيني بتراجمهم، فإذا به لم يوافني إلا بأسمائهم خاصة، مع أنهم أو غالبهم اليوم يعدون من الماضيين، وهاك ما أوصله إلي من فقهاء تلك الجهة التي قلما نطرقها.

سيدي الحاج حمو من (تيغرمان) من (إيدوسكا)

سيدي الحاج على من (إيدوسكا) السفلي

سيدي الحاج أَحْمَد الإيمسليتني

سيدي سعيد أخوه

سيدي يعزى من (إيدوسكا) العليا 246/17

سيدي يعزى من (إيمسليتن)

سيدي عابد من (تاميغاط)

سيدي الحسن بن محمد بن أَحْمَد بن إبراهيم الإكناري الأيلالني وقد ذكر مع أهله الإكناريين في (الجزء التاسع)

(1) المقصود بتاحزابت بسكون الحاء والباء، وتشديد الزاي هو رفع الصوت بأقصى ما في حلوق الطلبة من قوة وتمطيط في القرآن جماعة في منتزهاتهم أو في المواسم يتلاقون فيها، وقد قاومهم كبار العلماء، ولكن لم يفيدوا فيهم شيئًا، وقد كان سيدي محمد بن علي اليعقوبي المتقدم قريبًا يأمرهم بذلك في مختصر خليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت