فهرس الكتاب
وإما آل المرس (المرسيون المذكورون أعلاه) فإنهم من أبناء على بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن يعقوب.
وأما آل تيكناتيين فهم من أبناء محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن يعقوب. 254/17
وأما آل تاموجوت، فهم من أبناء محمد بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن يعقوب.
وأما فرع آل تاغرابوت فهم من أبناء سيدي الحسن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن يعقوب.
فالجميع حينئذ يجمعهم أبو بكر بن محمد -فتحا- بن يعقوب، فلنتتبع من رجالاتهم ما أمكن لنا الآن، ولا نذكر منهم إلا من هم علماء أو غلبت عليهم شهرة بالصلاح على عادتنا في الأسر.
الأول: محمد -فتحا- بن أبي بكر بن محمد -فتحا- بن يعقوب، ذكره الحضيكي في طبقاته فقال: محمد -فتحا- بن أبي بكر واغزن الهشتوكي، كان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رجلًا صالحًا خيرًا دينًا، توفي رحمه الله سنة 1025 هـ.
وقال سلفه الرسوكي فيه: (توفي ضحوة يوم الاثنين الخامس والعشرون من رجب في تلك السنة) .
ذلك كل ما ذكراه عنه، ونزيد نحن الآن: أن قبره يعرف الآن تحت الشجرة الذكر من الزيتون، (يسمي بالشلحة أزمور، وبالعربية الدارجة بالزبوج) ، وذلك في قرية (أيت واغزن) من قبيلة (أيت صواب) وقد كان يقام حفل سنوي حول مشهده في فصل الخريف دائمًا يجتمع فيه أولاده للترحم عليه، والتصدق بإطعام الطعام، ولكن لما وقعت حادثة الفقيه الحسن الواغزني المشهورة عام 1354هالتي استحالت إلى ثورة كما سياتي، انقطع هذا الحفل.