الحنفي الأولوسي، من قرية (ألوس) ، من قبيلة (أداكنيضيف) ويسمي أهله (أيت توفاوت) ، (آل الضياء) وكان زمن الاحتلال مرجعًا في مركز قبيلته لما يقع التوقف عليه من الشرعيات، وذلك ديدنه إلى زمن الاستقلال، فرجع إلى الانكماش، ثم رجع أيضًا إلى عمله ذاك، ولا يزال الآن حيًا عام 1378 هـ.
سعيد بن منصور الميلكي، أخذ عن المترجم وحده، ثم صار يشارط، فمن مجالاته مدرسة (سيدي ييدر) ، من قبيلة (أيت عمرو) بـ (هشتوكة) ومدرسة (إيمجكيكيلن) ويشارط في مسجد (أدوا عيسي) بـ (أيت عمرو) أيضًا، يعلم القرآن والمتون الصغيرة وعلمه وسط يفتي ويجول في الفقهيات، توفي عام 1377 هـ.
إبراهيم بن الحاج عبد الله من قرية (افانتليت) قرب (تانالت) شارط بعد تخرجه بالمترجم في مسجد (تيزكان) من (تاكوشت) وكان زمن الاحتلال عليه مدار يقع التوقف عليه بمركز (تانالت) في الشرعيات كالأنكحة والطلاق والمواريث وقراءة الرسوم العربية وما إلى ذلك، توفي نحو عام 1373 هـ.
محمد بن محمد -فتحا- من (تالات نزضين) في (تاكوشت) بـ (أيت صواب) ويسمى آله (أيت يوسف) ويرفعون نسبهم إلى الأنصار، بالمدينة المنورة، وقد تخرج المترجم وبسيدي محمد بن أَحْمَد من (آل يحيى) من (أيت واومالو) ، ومحمد بن أَحْمَد أخذ عن الأستاذ محمد بن العربي الإدوزي، له خط حسن، ويتقن صناعات الطلبة من التجليد والتزويق، وقد شارط في (مدرسة سيدي مزال بن هارون) ، ثم في مدرسة (ايمزي) وهناك درس، فأخذ عنه محمد بن أَحْمَد تلميذه هذا علومه وصناعته، فكان هو الذي زوق قبة (تانالت) وكان يشارط في مسجد (تيزكان) بـ (تاكوشت) ، وهناك كان يعلم القرآن، ثم شارط في مسجد قرية (أكرض أولما) ، من (إيساكن) وهو الآن هناك، وأما شيخه محمد من (آل يحيى) فتوفي نحو عام 1346 هـ.