الصفحة 7660 من 9223

(حفظ الله بمنه وكرمه سيادة الأبر محمد، البار الصالح، وهداه ووفقه على التقوى، باجتناب المنهيات، وامتثال المأمورات، وعلى العلم الصالح، وبلغه أمله، وأصلح عمله، والسلام ورحمة الله تعالى وبركاته عليه،(أما بعد) : فقد استجزتني يا بني، وأنا لا أكون أهلًا لأن أجاز فضلًا عن أن أجيز، ولكن التشبه بالكرام رباح، والاقتداء بهم في الأمور نجاح والتخلق بخلائقهم رجاح، والتتبع لآثارهم في مسالك الصلاح فلاح، ولذلك أجزتك في إقراء المختصر والرسالة الألفية والجرومية، وسرد صحيح البخاري، بشرط: تقديم النظر والبحث والتثبت والتفهم، وتكرر القرءاة على من كان أفقه منك بعد خلاص النية لله تعالى في ذلك، وترك الاستكبار على الطلبة، وحسن الإصغاء إلى من نبهك على الخطأ، أو دلك على الصواب وتلقي قوله بالقبول والشكر والرضا والترحاب، وتعود الرجوع في مجالس الدرس والإياب إلى الحق، إن ظهر من غيرك، بلا ارتياب بهمة عالية، ونية صافية، ورغبة في الله سامية نامية وترك أمور واهية، وشهوات فانية، وبعجلة إلى أعمال صالحة باقية، غير بالية، تظفر بفرص غالية في دار عالية، تمم الله رجاءنا فيك وكمل لك ما طلبت منا بفيك 324/17

325/17 آمين. والسلام من أبيك عبد الرحمن الضعيف المضطر إلى رحمة ربه اللطيف. (نعم) وما استأذنتني فيه من الطلب فقد أذنت لك فيه، وهو حرفة أبي رحمه الله تعالى و (آل تيفيراسين) ، لكن لم أذن لك في إخراج الجن فقط وطب المرضي به.

الخمسون: الحبيب بن محمد بن الحاج عابد:

شاب نجيب أخذ عن سيدي الحاج الحبيب يتتبع الآن في (مراكش) يرجي أن يمتد به علم أهله إن شاء الله، وله تطلع إلى الأدب، ولعله يتقنه فيضيف علم الأدب إلى علوم أهله الواسعة.

وبذكر الأستاذ سيدي الحاج محمد بن سيدي العابد وابنه الحبيب ننهي الكلام عن هذه الأسرة البوشوارية الفاضلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت