الصفحة 777 من 9223

46 -سيدي زكرياء الأصبوياوي، لا يزال حيا

47 -سيدي زبير الأصبوياوي، لعله لا يزال حيا

فهؤلاء بعض من مروا إلى الآن بين يديه ثم كان لهم ما يذكرون به، وسترى ترجمة كل من كان منهم على شطرنا إذا يسر الله ذلك بفضله وحوله، فعليه الإتكال في إنجاز الأعمال.

كيف يخيب من على الله اتكل *** أم كيف لا ينجح مع ذاك عمل

والله لا يخيب الرجاء *** فليرج منه من يشا ما شاء

آثاره:

من آثار الأستاذ حفظه الله رسالته القيمة الخالدة التي تضم إلى آرائه السديدة، استشفافا لما في المستقبل، وتوسم لما تلده المقدمات التي شاهدها من النتائج كتبها إلى بعض آله بتزنيت، حين اجتمع الناس هناك يأتمرون فيما يفعلونه في أمورهم وقد برز الشيخ أحمد الهيبة إلى الميدان رافعا لراية الجهاد المقدس، فآزره في ذلك المجتمعون هناك، وذلك في جمادى الثانية عام 1330 هـ.

الرسالة:

( وفق الله جمع الإخوان، الذين هم على البر والتقوى نعم الإخوان والأعوان وأعانهم ووجههم لما فيه رشادهم، لتحصل بذلك استقامتهم وسدادهم، وسلام الله عليكم ورحمته ما تسددت لمن تأنى في إرسال سهمه رميته ) .

هذا ولا زائد والحمد لله إلا ما دهمني من مضمن كتابكم الوارد علي بالوطن، المنذر والعياذ بالله بانقداح الفتن، وتواليها على هذا القطر المغربي الممنو من قديم الزمان بالمحن، نسأل الله لنا ولكم السلامة منها والعافية، وشمول رعايته الوافية، آمين آمين، بجاه النبي وآله الغر الميامين، وكان هذا المتشوف لهذا الأمر الذي انبعث إليه اليوم، ممن باء بإشارة الأصابع إليه بأنه عمر ((1)

(1) تلميح إلى قول الشاعر:

إذا يقظتك حروب العدا *** فنبه لها عمرا ثم نم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت