الصفحة 8027 من 9223

توفي المترجم سيدي أحمد قبل أن يشيخ، ولا بياض في لحيته، ويقال إنه مسموم، وذلك أنه كان في موسم سيدي ( أبي عثمان ) عند سيدي الحسين الأوريكي، فتلقاه أهل ابن سعيد المزوضيون ( أهلا علا ) وهما كما عادوا قوادا، فكأنهم خافوا أن يميل عنهم، فتميل عنهم القبيلة فسموه، وهذا ما يقال، والله أعلم وإنما المحقق أنه بعد أن فارقهم صار في حالة خطرة فلم ينشب أن مات. 266/18

ومما يتعلق بسيدي أحمد أن له اتصالا بالشيخ الإلغي، حكي لي سيدي الحسين التامكونسى أنه كان في سياحة مع الشيخ فنزلوا في الزاوية فلاقاهم سيدي أحمد بكل أدب، وقدم الشيخ إلى الصلاة، فلما خرج الشيخ وفارقه، قال لي إن هذا السيد مرآته صافية، وقد وجدناه يليق للسر ويصونه فأخذه عنا وشمسه على المغيب، ثم وصله رسول برسالة كتبها طالب يلوم الشيخ على تقدمه أمام الأستاذ، فكتب عليه الشيخ ( سلاما، سلاما، سلاما ) فلما وصل ذلك الفقيه خاصم ذلك الكاتب مخاصمة عنيفة، ويسمى هذا الطالب الكاتب محمد الفروكي التاويلولتي، وقد شاهد الناس منه ما ظهر به أثر سوء الأدب الذي ارتكبه مع الشيخين، وقد توفي حوالي 1350ه‍، ثم لم ينشب سيدي أحمد أن توفي وشيكا.

ومما يتعلق به أن رفيقه في ( تيميدكشت ) هو الفقيه سيدي أحمد المسفيوي، أخذ عن سيدي الحسن بن أحمد، وقد كان في مدرسة سيدي علي من ( آل بيهي ) في قرية ( أيت حسين ) وكان يصف سيدي أحمد بن محمد بجبار التلائف، توفي نحو 1324ه‍.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت