الصفحة 8034 من 9223

القائم بالمدرسة منذ توفي والده 1349ه‍ إلى الآن 1381ه‍، ولد 1314ه‍، أخذ القرآن عن الأستاذ الحسن بن علي الكدميوي من ( أيت علي ) كان يعلم القرآن للولدان في المدرسة بالمشارطة، توفي في مشهد مولاي إبراهيم ) حيث يشارط في عمره، وذلك بعد 1330ه‍ وعن الأستاذ المحجوب البويعقوبي المزوضي، شارطه أيضًا سيدي الحنفي بعد المتقدم توفي نحو 1360ه‍، وعن الأستاذ العربي الجراري شارطه هناك أيضًا، وقد توفي نحو 1337ه‍، قال سيدي أحمد: على هذا أتقنت حفظه جيدا ثم لازم الأستاذ محمدا الزيكي فعليه افتتح المتون الصغرى ثم أحمد الحاحي البوزياي المتوفي عند أهله نحو 1330ه‍ ولم يكن يشارط بعد، فإنما ذهب إلى أهله فاخترمته المنية، ثم عن الأستاذ محمد المسفيوي الذي لا يزال حيا، وهو الآن أستاذ مسجد ( أكيماخ ) بـ ( كدميوة ) وعلى أيدي هؤلاء تدرج في المتون، ثم لازم والده في النحو والفقه والفرائض وما إليها، ثم لما توفي والده قام بالمدرسة خير قيام، وقد توفر على عمارتها، وبذل غاية في الجهد لتبقى على المعهود منها، فسارت سيرتها الحسنة وهي العامرة الآن بين مدارس أخرى هناك كانت تطاولها، كمدرسة ( الساعدات ) ومدرسة ( بوعنيفر ) وما ذلك إلا من حسن الطالع للمترجم، وقد حامت حولها أشواك في عهد الاستقلال ولا تزال، ولكن لا تزال مصونة زاخرة بالطلبة وقد تخرج على يد المترجم كثيرون ولا يزال أكثرهم تحت يده ولذلك لم نعن بإحصائهم، وكادت تكون المدرسة الوحيدة في مدارس ( الحوز ) بقيت على صبغتها المعهودة إلى الآن 1379ه‍، وقد أتيح لهذه المدرسة ولأساتذتها أحد السوسيين النشيطين وهو علي بن محمد الهواري الذي ربض ما شاء الله في هذه المدرسة فجمع كتابا حافلا في أخبارهم وفي تراجم من تخرجوا من هناك، ولهذا نوجز كثيرًا في أخبار هؤلاء المتخرجين اكتفاء 272/18

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت