الصفحة 8042 من 9223

( الفقيه العالم المتفنن سيدي داود بن محمد بن علي التيملي التونلي، 279/18

280/18 فقيه عصره، تفقه بالفقيه سيدي حسين الشوشاوي، وهو مصنف ( أمهات الوثائق ) المتداول بين أرباب النوازل، وله تآليف غيرها، ونوازل أجاب عنه لتلميذه الفقيه سيدي حسين بن داد الرسموكي، توفي آواخر المائة التاسعة تقريبا، لأن شيخه الشوشاوي توفي في هذا العصر ((1) ) فلينظر تحقيقه، زرت قبره غير مرة ).

وزاد الحضيكي بعد ما ساق ما تقدم بعينه ( كان فقيهًا عالمًا عاملا ورعا صالح، تخرج به جماعة، .... وانتفع به أهل زمانه ) ثم قال في وفاته: ( وجزم بعض فقال توفي في ثامن المحرم 899ه‍ ) و ( تونل ) مكان لا تزال قرية معروفة، فيها بئر تضاف بالبركة إلى سيدي داود هذا، وكانت أم العلامة سيدي عبد الله بن محمد الجيشتيمي جد الأسرة تسقي من مائها ولدها عبد الله وهو صغير، ترجو بذلك أن يكون عالما، فأتم الله فيه رجاءها وذكره أيضًا في ( بشارة الزائرين ) فوصف بالشيخ الصالح القاضي وأن له شرحين على قصيدة سيدي خالد، كبير وصغير، وأنه توفي بداره في ( تاغاتين ) فزيد في أوصافه القاضي كما رأيت.

الثاني: عبد السميح بن محمد بن بلقاسم بن الحاج محمد بن يحيى:

قال فيه صاحب ( الوفيات ) :

( الفقيه القارئ سيدي عبد السميح بن محمد بن بلقاسم الرسموكي التاغاتيني جد أبناء عبد السميح الأعلى توفي رحمه الله بـ( تاغاتين ) قتيلا ظلما، حسدا على ما أوتي من فضل الله سنة خمس عشرة وتسعمائة، كذا ظلما، حسدا على ما أوتي من فضل الله سنة خمس عشرة وتسعمائة، كذا رئ بخط تلميذه سيدي إبراهيم الجريف السملالي التيخفيستي ).

(1) يعني أواخر القرن التاسع، وقد ترجم حسين في غير هذا المكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت