فهرس الكتاب
337/18 التأويل الحسن مع أخينا في غلل ذلك فقط، ولا تتركه سيدي أن يأتي بسيدي علي ولا بغيره ليقتسموا الرقاب بل انهره عن ذلك، حتى نأتيكم قرب الحصاد الآتي، فنقسم أنا وأنت جميع ذلك للورثة إن شاء الله، ونعلمك أني لم يقبضني عنكم إلا أني ابتدأت الكبرى، وتلخيص المفتاح عند شيخي في مراكش فمتى أخرجتهما نأتكم بلا توان، إن شاء الله فنسأل منكم أن تدعوا لنا في أوان الإجابة، وعند كل من تظن به الإجابة، أن يبلغ لنا المأمول على وفق الطاعة، كما أني أدعو لكم بذلك عند الأولياء المعتبرين هنا، والسلام عائدا إليكم في أواسط ذي القعدة 1095 أحمد بن سليمان بن يعزى الرسموكي لطف الله به ).
وهذه الرسالة كتبها وهو لا يزال يعزم أن يرجع لبلده، وقد رأيت له في أخرى أنه أرسل إلى بعض متاعه كالهيضورة ((1) ) وهو إذ ذاك لا يزال في ( تارودانت ) ، ثم إننا نكتفي بهذه الرسائل التي فهمنا منها تقلباته من ( تارودانت ) إلى ( فاس ) إلى ( مراكش ) حيث استقر أخيرا إلى أن توفي رحمه الله ).
( تنبيه ) هناك أحمد بن سليمان الرسموكي المزواري ناسخ المدخل في شهر، بلديه وأقدم منه، ولا يعرف بالتأليف، وكل المؤلفات إنما هي لمترجمنا هذا، حتى شرح الزيرجة السبتية، والمقيدات في مسائل من النحو، فهو هو أحمد بن سليمان بن يعزى، نبهنا على هذا لأننا رأينا شيخنا توقف في بعضه في كتابه ( الأعلام ) .
السابع عشر: عبد الله بن أحمد التازيمامتي التاغاتيني الأصل:
(1) جلد الكبش يدبغ بصوفه ويجلس عليه، وهو في البوداي كاللبدة في الحواضر.