فهرس الكتاب
إلى آخرها.
وله فيه أيضًا:
ميلًا بنا نحو الحمى وتكلما * بالرفق رعيا للمقام وسلما
إلى آخرها.
ولصاحبنا الفقيه أبي عبد الله سيدي محمد بن سعيد الغرمي (1) الجراري في صاحب الترجمة قوله:
إذا شئت أن تحظى بكل المحامد * وتنجح في الدنيا بكل المقاصد
إلى آخرها.
وللفقيه العلامة الشاعر اللغوي سيدي عبد الرزاق بن الطيب السكراتي قوله فيه:
ما الغيد أحسن إذ يمسن تبخترا * من مجلس فاق المجالس مفخرا
إلى آخرها.
وله فيه أيضًا:
أبرق على سلع أم الثغر أومضا * وهل آن سعد أم به الدهر قد مضى
إلى آخرها.
ولشاعر زمانه على الإطلاق محمد سالم بن عبد الفتاح الصحراوي يمدح صاحب الترجمة قوله:
من ذكرنا عمة في طرفها حور * لم يبق للصبر مني في الحشا أثر
(إلى آخرها) (وقد تقدمت في ترجمته في(الجزء الثالث) برمتها في أثناء ترجمته(.
وله فيه أيضًا:
مدح الخليفة ما لم يأتني أجلي * على أوجبه في السهل والجبل
إلى آخرها.
وله فيه أيضًا:
إلى عبد الإله ومصطفيه * فريد العصر والندب النزيه
إلى آخرها.
ولمحمد المصطفى فيه قوله:
بروض المنى من وبل فضلك راتع * أخو الفقر لا يخشى من الدهر قاطع
إلى آخرها.
وللأديب الفاضل الفقيه الكامل سيدي محمد بن سعيد الغرمي في مدح البخاري لما ختم بحضرة الخليفة السيد عبد الله الجراري:
هذي الرياض وريفة الأفنان * والورق تصدح فوق ذي الأغصان
إلى آخرها.
)قلت) (2) : وقد تطاولت أعناق شعراء هذا العصر لهذا الختم المبارك، حتى قال كل واحد منهم فيه ما قال، ومن ذلك قول الفقيه الأجل يتيمة الدهر ودرة العصر، سيدي عبد الرحمن بن القائد عياد الجراري الشاعر المفلق:
ما سبت قلبه كوشم الملاح * باسمات عن واضح كالأقاح
(إلى آخرها) ، (وستأتي قريبًا) .
(1) ذكر الغرميون في (الجزء الثامن عشر) .
(2) يقول علي بن الحبيب.