فهرس الكتاب
تلقت السيدة ( آمنة ) مبادئها الأولى في مكتب في ( الحسيمة ) حيث حفظت ما تيسر من القرآن ومن أمهات الدين، ولم يكن لها نظير في ذلك إذ ذاك بتلك الجهة، ثم انتقلت إلى ( تطوان ) وهي طفلة صغيرة في جملة عائلتها، وكان السبب أن الحكومة أسست لأول مرة بالشمال مدرسة ابتدائية خاصة بالبنات، محل رقم ( 1 ) بتطوان، فجاءت لتنخرط فيها، وبعد ثلاث سنوات حصلت على الشهادة الابتدائية ضمن الفوج الأول من الفتيات، وكانت هي الأولى في ترتيب النجاح، ثم التحقت بقسم ثانوي تكميلي، ثم بمدرسة المعلمات، فتخرجت منها بشهادة إجازة التدريس ضمن الفوج الأول وكانت الأولى في الترتيب أيضا ثم شاركت بنجاح في امتحان القبول بجامعة مدريد، قسم التربية والفلسفة والأدب، فاستطاعت بمجهود جبار مثالي أن تتابع هناك الدراسة الجامعية من سنة إلى سنة - والمدة ست سنوات - إلى أن ظفرت أخيرا بشهادتها الجامعية ( ليسانس ) في علوم التربية والفلسفة والأدب، ثم إنها شاركت في المباراة التي أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية بالرباط 8 ماي 1959 لتعيين مفتشي اللغة العربية في أنحاء المغرب ففازت منها بتفوق حين كانت الأولى في الترتيب الكتابي، والثالثة في الترتيب الإداري، وإثرها عينت مفتشة للتعليم السنوي بالرباط ونواحيها، لولا أن وقع ما وقع لجميع من شاركوها في ذلك الامتحان ( فظن خيرا ولا تسل عن الخبر ) .
الدرجات العلمية التي تحملها:
وكنتيجة لذلك فإنها تحمل الدرجات العلمية الآتية:
1 -الشهادة الابتدائية، بدرجة الأولى.
2 -شهادة إجازة التدريس، بدرجة الأولى.
3 -شهادة الليسانس من جامعة مدريد المركزية، الأولى م ننوعها بالنسبة للفتاة المغربية.
4 -النجاح بتفوق في مباراة التفتيش بالرباط، أول مفتشة مغربية - لو تم ذلك - وربما تعاد هذه المباراة.
5 -الفوز بجائزة المغرب للقصة، في المباراة التي أجرتها الحكومة بتطوان لعام 1954. 321/2
الوظائف التي شغلتها: