الصفحة 181 من 649

لم يورد ابن الوردي الآية شاهدا على حذف أحد المفعولين، فالهاء في (تجدوه) هي الأول و (خيرا) الثاني، وإنما أوردها شاهدا على الفصل بالضمير (هو) بين المفعولين اللذين أصلهما المبتدأ والخبر في الآيتين.

(1) البيت من الرجز لهدبة بن خشرم من الشعراء العذريين، وهو رواية الحطيأة.

وفي الشعر والشعراء (يبلغن) بدل (يحملن) .

الشاهد في: (متى تقول ... يحملن) فقد أجرى القول مجرى الظن، لتضمنه معناه، وهو فعل مضارع للمخاطب مسبوق باستفهام، وهو شرط في إجراء القول مجرى الظن عند غير سليم التي تجريه مجرى الظنّ مطلقا.

المقرب 1/ 295 وابن الناظم 80 وشفاء العليل 405 والعيني 2/ 427 وتخليص الشواهد 456 والهمع 1/ 157 والدرر 1/ 139 والشعر والشعراء 695.

(2) في ظ (ظرفا وجار) .

(3) البيت من الوافر نسب للكميت الأسدي.

الشاهد في: (أجهالا تقول بني) كالشاهد السابق في إجراء القول مجرى الظن، وأورده النحاة شاهدا على أن الفصل بين الاستفهام والفعل بأحد

والفصل بغير ذلك يوجب الحكاية.

وسليم يجرون القول مجرى الظنّ مطلقا كقوله:

140 ـ قالت: وكنت رجلا فطينا ... هذا لعمر الله إسرائينا (1)

ـ ـ المفعولين لا يضر، فجهالا مفعول ثان لتقول، وبني هو المفعول الأول.

الديوان 3/ 39 وسيبويه والأعلم 1/ 63 والمقتضب 2/ 249 وشرح الكافية الشافية 568 وابن الناظم 80 والمرادي 1/ 392 وشفاء العليل 405 والمساعد 1/ 376 وابن يعيش 7/ 78 والعيني 2/ 429 وتخليص الشواهد 457 والخزانة 1/ 423 عرضا و 4/ 23 والهمع 1/ 157 والدرر 1/ 140.

(1) البيت من الرجز، ولم أقف على قائله. وفي أمالي القالي: (هذا ورب البيت) .

الشاهد في: (قالت ... هذا ... إسرائينا) فقد أجري القول مجرى الظن فنصب مفعولين هما (هذا إسرائينا) دون شروط؛ وذلك على لغة سليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت