ولابن الوردي من الأبناء شرف الدين أبو بكر، تفقه على أبيه وعمه، ودرّس بالبهائية بدمشق، وناب في الحكم، وله نظم ونثر، ومات في حلب سنة (787 ه) (4)
وقد رزق عددا من البنات لم يذكر من هنّ إلا واحدة اسمها عائشة (5) ، ويظهر أن اسم الأخرى (ثريّا) وقد توفيت في حياته فرثاها (6) .
(1) تتمة المختصر 2/ 274.
(2) تتمة المختصر 2/ 353 وديوان ابن الوردي 181، 254، 372، وأعيان العصر وأعوان النصر للصفدي (مخطوط) والدرر الكامنة 5/ 253 ـ 254 وإعلام النبلاء 4/ 590 ـ 591 و 5/ 11 ـ 12.
(3) تتمة المختصر 2/ 269.
(4) الدرر الكامنة 1/ 485 وأعلام النبلاء 5/ 93.
(5) ديوان ابن الوردي 417 وأعلام النبلاء 5/ 5.
(6) ديوان ابن الوردي 203 ـ 204.
مولده ووفاته:
ولد في معرة النعمان بسوريا سنة (691 ه) على الصحيح، فقد قال في كتابه (تتمة المختصر) عن أحداث سنة (691 ه) : «وفيها والملك الأشرف نازل على معرة النعمان متوجها إلى قلعة الروم، كان مولدي (1) » وقيل: غير ذلك (2) .
وتوفي رحمه الله في حلب بمرض الطاعون في السابع والعشرين من ذي الحجة سنة تسع وأربعين وسبع مئة من الهجرة (27/ 12 / 749 ه) كما ذكر أكثر المؤرخين (3) . ورثاه الصفدي (4) .
(1) تتمة المختصر في أخبار البشر 2/ 339.
(2) انظر تاريخ آداب اللغة 3/ 192 ودائرة المعارف الإسلامية 1/ 414 وتاريخ الأدب العربي لعمر فروخ 3/ 766 وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان 2/ 175 ومقدمة تحقيق تتمة المختصر لمحمد أحمد رفعت البدراوي 1/ 7.
(3) انظر أعيان العصر وأعوان النصر (مخطوط) والمنهل الصافي (مخطوط) وكلاهما للصفدي، وطبقات الشافعية للسبكي 6/ 243، والدليل الشافي على المنهل الصافي 1/ 506 ـ 507 والنجوم الزاهرة 10/ 240 والبدر الطالع 1/ 514 وبغية الوعاة 2/ 227 وأعلام النبلاء 5/ 3 وغيرها.