الصفحة 76 من 649

الشاهد في: (ألم يأتيك) فقد أبقى الشاعر الياء آخر الفعل المضارع مع سبقه بالجازم، كما في الشاهد السابق.

وروي في سر الصناعة: ألم يأتك، بحذف الياء للجازم، كما هو الأصل.

وروي: و (ألا هل أتاك) . وكذا روي: (ألم يبلغك) . وعلى هذه الروايات لا شاهد في البيت.

النوادر 523 وسيبويه والأعلم 2/ 59 والأعلم 1/ 15 ومعاني القرآن 2/ 188، 223 والمنصف 2/ 81، 114، 115 والخصائص 1/ 333، 336 وسر الصناعة 1/ 78 و 2/ 631 وشرح التسهيل 1/ 56 وشواهد التوضيح 21 والأمالي الشجرية 1/ 84 والممتع 537 وضرائر الشعر للقيرواني 84 ورصف المباني 149 والجنى الداني 50 ومعاني الحروف 38 وشفاء العليل 128 والعيني 1/ 230 والخزانة 3/ 534 وعرضا 3/ 533 والنقائض 1/ 90 والإيضاح في علل النحو 104.

النكرة والمعرفة

الاسم على ضربين: نكرة وهو الأصل، ومعرفة.

فالنكرة ما تقبل التعريف بالألف واللام المؤثرة كرجل وفرس، أو في معنى ما تقبله نحو: ذو بمعنى صاحب.

وقلنا: المؤثرة ليخرج الداخل عليه (أل) للمح الصفة (1) كالحارث والعباس.

والمعرفة غير ذلك. وتنحصر في سبعة أقسام: المضمر كهم وأنت، واسم الإشارة نحو: ذا وذي، والعلم كزيد وهند، والمعرّف بالإضافة كابني وغلام زيد، والمعرّف بـ (أل) نحو: الغلام والفرس، والموصول نحو: الذي والتي، والمعرف بالنداء نحو: يا رجل. ولم يذكره الشيخ (2) ، بل لو كان قال بدل البيت:

وغيره معرفة كابني، الذي ... هم، يوسف، الفضل، ذا، يا محتذي

لعمّ السبعة الأقسام (3) .

(1) سقطت (الصفة) من ظ.

(2) لم يذكر ابن مالك في الألفية: 12 أن المسبوق بأداة النداء من أقسام المعرفة، قال:

وغيره معرفة كهم وذي ... وهند وابني والغلام والذي

لكنه ذكره في الكافية وشرحها. 222 قال:

وذو أداة أو منادى عينا

(3) في ظ (لكان عمّ الأقسام السبعة) .

ولنفصّل ما أجملناه فنقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت