فهرس الكتاب
ـ [معاذ جمال] ــــــــ [27 - 07 - 07, 05:04 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
ولا عبرة بانتشار لبس الكفار بين المسلمين [/ COLOR] [/B] ليقال بأنه لم يعد خاصا بهم فلا يكون تشبها بهم لأربعة أمور [/ COLOR] [/FONT]
أولا: إنه ما انتشر بين المسلمينإلا عن طريق الكفار، ولو سألت أي مسلم يلبس لبسهم كيف كان لبس جده لقال إنه لبسالمسلمين لا لبس الكفار، ولهذا يسمون هذا -لبسا إفرنجيا وبدلة إفرنجية ونحوذلك
ثانيا: إننا لو قلنا بهذا لعطلناأحاديث النهي عن التشبه بالكفار في لبسهم وأصبحت ملغاة وهذا ظاهر جدا لأن الناسالآن أصبحوا كلهم إلا من رحم الله يلبسون لبسة الأوربيين
ثالثا: أن مخالفة المسلمين للكفارفي لبسهم وهيئتهم مطلب للشارع كما يعرفه من ينظر النصوص الواردة في الباب، فإنالمشابهة في الظاهر تورد مشاكلة في الباطن كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهتعالى، والمسلم يتميز عن الكفار بهيئته لهذا كان الخلفاء الراشدون ومن بعدهم يلزمونأهل الذمة بأن يتميزوا ولا يتشبهوا بالمسلمين في لباسهم
رابعا: أن أهل الحق والخير والعلموالسنة في هذا الزمن على اختلاف بلدانهم لا يلبسون لباس الكفار بل يلبسون لبسالمسلمين والعبرة بهم لا بالفساق
والله تعالىأعلم.
من كتابه مجموع فتاوي الأداب
اهم التعليقات على الواجبات المتحتمات المعرفة
أرجو التمعن في رد الشيخ على من قال بأن انتشاره يدل على عدم التشبه بهم
ـ [ابو عبد الرحمن الفلازوني] ــــــــ [31 - 07 - 07, 09:07 ص] ـ
نعم اخي الحبيب معاذ الكلا م والله اعلم واضح وله وجه قوي .... هذا في نظري السقيم
ـ [عدنان الاسعد] ــــــــ [17 - 08 - 07, 08:20 م] ـ
جزى الله شيخنا العودة كل الخير
ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [18 - 08 - 07, 01:09 ص] ـ
ويرى الشيخ ### /محمد الحسن ولد الدَّدَوْ أن لا بأس بها كذلك ..
ـ [ابو عبد الرحمن الفلازوني] ــــــــ [22 - 08 - 07, 03:49 م] ـ
جزاكم الله خيرا".. وحفظ الله مشايخنا الكرام العودة والددو .... ولكن والله اعلم مازلت اري ان في كلام الشيخ الفهد وجه من القوة في الأستدلال .. والله اعلم"
قال ابن القيم في الفوائد:
(( ولقد أحسن القائل:
العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة وليس بالتمويه
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأي فقيه ))
ـ [أبو يوسف الحلبي] ــــــــ [18 - 01 - 10, 09:45 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن المسلم الحاذق يعلم بأن الاستعمار الحاقد على بلاد المسلمين هو من نشر ارتداء ربطة العنق بين المقلدين من ضعفاء المسلمين في بلاد الشام والرافدين والسند والهند وأرض الكنانة والمغرب العربي، وما ربطة العنق إلا رسن يضعه المرء على عنقه إعلانا لذله وهوانه وتقليده الأعمى للكفرة واليهود والنصارى وليس في إرتدائه فائدة البتة.
وعلينا أن نتمعن قول المصطفى صلوات الله وسلامه عليه الذي رواه الصحابي الجليل أبو سعيد الخدري رضي الله عنه والحديث في صحيح البخاري:"لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه. قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن"
وربطة العنق من صلب زي ولباس اليهود والنصارى خاصة قساوستهم ورهبانهم وحواخيمهم ورجالات دياناتهم، وانتشارها بين ضعفة المسلمين من أهل الصغار لا يدل على انتفاء التشبه، فإن من نظر لحال الكفرة في عصرنا الحاضر وجد التزامهم بارتداء ربطة العنق في أعيادهم واحتفالاتهم واجتماعاتهم الدينية خاصة، ثم ارتدؤها بصفة رسمية بين المتكبرين من رجالات الدولة وأساتذة جامعاتهم ومعاهدهم وكبار تجارهم، وهذا يوضح خصوصية ربطة العنق بالكفار واليهود والنصارى ومن شابهمهم في الضلالة.
وقول الحبيب صلى الله عليه وسلم والذي رواه الصحابي الجليل عبدالله بن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما والحديث (حسن) في صحيح الجامع بتحقيق الألباني رحمه الله تعالى"ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود و لا بالنصارى، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، و تسليم النصارى الإشارة بالأكف"
والناظر في هذا الحديث يرى تدقيق الرسول صلى الله عليه وسلم وشدة تحذيره من التشبه باليهود والنصارى، وعلى المسلم المعتز بدينه أن يتجنب تقليدهم بكل وسعه، والحلال بين والحرام بين، وعندنا من الملابس المباحة ما يكفينا عن ارتداء زي أحفاد القردة والخنازير والنصارى.
والله أسأل أن يرفع راية الإسلام وأن يعز أهله، وأن يرفع ذل وهوان المتقاعسين والمقلدين من أصحاب النفوس الضعيفة، وأن يهديهم وإيانا سبل الرشاد.