فهرس الكتاب
ـ [أحمد موسى] ــــــــ [06 - 03 - 08, 09:56 م] ـ
انا سمعت له اشرطه كثيره جدا وهى جيده وهو كان في السابق يستخدم احاديث ضعيفه ولكنه عدل عن ذلك
وقد شرح احد كتب الصوفيه لكن شرحه لها خلا من اباطيلهم - شرح الحِكَم العطّائية -
وهو من الشيوخ الجيدين الامناء على حد علمي به والله اعلم
وانا لم اسمع له اي شروح في العقيده ومن اراد ان يقيمه لنا بامانه يسمع شرحه للدار الاخره
الأستاذ الدكتور عمر عبد الكافى شحاتة أحد الدعاة إلى الله في العصر الحديث من مواليد محافظة (المنيا) بصعيد مصر، نشأ فضيلته في أسرة طيبة ملتزمة تتكون من أب وهو أحد أعيان الوجه القبلى بمصر وأم تحفظ -بفضل الله- أغلب القرآن الكريم وثلاثة إخوة وبنتين.
حفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره والتحق بالتعليم العام وسار فيه بتفوق واضح وظل ينتقل في مراحل التعليم حتى تخرج من كلية الزراعة وعين معيدا بها وحصل على الماجستير والدكتوراة في العلوم الزراعية، وعمل فضيلته كذلك باحثا بالمركز القومى للبحوث وأستاذا بأكاديمية البحث العلمى.
تنقل فضيلته وهو صغير بين أيدى أساتذة وعلماء في شتى العلوم الشرعية من فقه وتوحيد وتفسير وسيرة وأصول فقه وعلوم حديث، وحفظ على يد أساتذته صحيحى البخارى ومسلم بالأسانيد عن ظهر قلب وكان لهذا الحفظ أثره الواضح في تلقيه العلم طوال سنوات عمره.
وتزوج فضيلته من حفيدة العلامة الإسلامى الشيخ محب الدين الخطيب وله من الأبناء خمسة هم أحمد وبلال وعمار وهدى وندى، وبعد تخرجه من كلية الزراعة انتسب فضيلته إلى كلية الدراسات العربية والإسلامية وحصل منها على الليسانس ثم الماجستير في الفقه المقارن.
والشيخ عاشق للغة العربية وآدابها وعلومها لذا فقد درس البلاغة والنحو والصرف وحفظ كثيرا من المتون كألفية بن مالك وغيرها، ولم يترك كتابا كتب عن الإسلام بالعربية أو الإنجليزية وقع في يده إلا قرأه واستوعبه ودون عليه ملاحظات في مذكراته.
تأثر كثيرا بشخصية أبى حنيفة وابن تيمية والحسن البصرى وأبى حامد الغزالى وفى السنوات التى كان فيها عضوا بالهيئة العالمية للإعجاز العلمى برابطة العالم الإسلامى عاصر وعايش كثيرا من علماء العالم الإسلامى في شتى العلوم والثقافات.
-أسهم فضيلته بنصيب وافر في مجال الدعوة إلى الله عز وجل - فقد بدأ يخطب الجمعة ويلقى دروس العلم فور تخرجه من الجامعة عام 1972 م، وكان له درسان يومى الاثنين والخميس طيلة عشرين عاما، له دروس علم ومجموعات منتظمة ألقيت على مدى فترات طويلة منها: الدار الآخرة، وشرح صحيح البخارى، والسيرة النبوية، وقصص الأنبياء، عدا خطب الجمعة التى تربو على (1200) خطبة، كذلك فقد بلغت دروسه قرابة الـ (3000) درس مدة كل درس ساعة ونصف.
تفرغ فضيلته لأبحاثه العلمية الخاصة منذ عام 1994 م، ويعكف الآن على تأليف (موسوعة الفقه الميسر) و (موسوعة الإعجاز العلمى في القرآن والسنة) و (موسوعة أنبياء الله) ، وكتاب عن (فقه الغربة) ، وهو كتاب يخص المسلمين المغتربين الذين يعيشون خارج بلاد الإسلام.
يوصى فضيلته كل مسلم أن يكون على ثغرة من ثغور الإسلام وأن يحمل كل مسلم هم الإسلام وهموم الأمة وأن يثق أن السباحة ضد التيار أمر ليس بالسهل ولا اليسير ويوصى الدعاة والعلماء بأن يخلصوا النية في عملهم فهم ورثة الأنبياء، وأن يعطوا الدعوة كل وقتهم لا فضول أوقاتهم وأن لا يهنوا ولا يحزنوا إن حوربوا فهم دعاة الحق.
صفحة الشيخ على الإنترنت www.abdelkafy.com
نقلا عن Islamway
وانا من خلال شرحه اقول ان ذلك يدل على عميق فهمه وهو متخصص في الرقائق
وانا لا اعرف عقيدته حتى احكم عليه
ـ [أحمد موسى] ــــــــ [06 - 03 - 08, 10:27 م] ـ
اخ فادي
جزاك الله خيرا على هذه المعلومات
بخصوص المهدي انا سمعت له اشرطه اثبت فيها المهدى ونزول عيسى وانا متأكد من ذلك ولكن لا يحضرنى الرابط الان
ـ [يحيى صالح] ــــــــ [06 - 03 - 08, 11:51 م] ـ
أخواي الكريمان
جزاكما الله خيرًا
بانتظار المزيد، حيث سمعتُ له منذ فترة طويلة بعض الأشرطة - نسيتُ بيانها - لم أطمئن له فيها.
نسيتُ الموضوع بكامله، لعل الأجوبة التالية يكون بها مزيد من إرواء الغليل.
أما قولك أخي / فادي
"وكما هو معلوم بأن الامام أحمد بن حنبل ولد سنة 164 هجرية وتوفي سنة 204"
لعل هذا سهو منكم، فالإمام أحمد عليه رحمة الله تعالى توفي سنة241 هـ، أما الإمام الشافعي عليه رحمة الله تعالى هو المتوغى سنة 204 هـ.
بارك الله فيك.
أخي / أحمد
جزاك الله خيرًا
و لكنني لم أكن أرغب في الترجمة فهي متوفرة، ولكن المطلوب البيان العملي من واقع الدعوة المسموعة للداعية.
بارك الله فيك
ـ [أبو يوسف العامري] ــــــــ [07 - 03 - 08, 01:08 ص] ـ
وجهة نظر احب من الاخوة تاملها/
[مقارنة الخيار الاخر]
اذا نظرنا الى الحضور الاعلامي والرسمي الذي حظي به الضال (الجفري) سابقا في دولة الامارات!
واثره السيء في ديار المسلمين من حيث الاعتقاد
فيعتبر الانتشار الدعوي للشيخ عمر عبد الكافي اليوم خير واحب الينا من ذاك البدعي، حيث سحب البساط من تحته الى حد كبير، واصبح يخاطب في الناس فطرتهم السلمية .. حاثا لهم على التعبد واكتساب الفضائل
ومع ما للرجل من قصور في علم الحديث مثلا .. الا انه يعتبر اقل مفسدة من سابقيه في تلك الديار من الطرقية والصوفية واضرابهم من المفسدين.
ولا ينس الاخوة ان البلاد هناك خالية من العلماء فاصبحت مع مرور الزمن وكرًا للمخرفين الحاقدين على السنة واهلها، فاذا وجد لدينا مفسدتان كبرى وصغرى .. فايهما نختار؟
الداعية السني مع تقصير فيه، ام الداعية المبتدع الى بدعته وضلالته.
هكذا اقرا الواقع هناك .. نسال الله ان يصلح الامور
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)